
أحداث الساعة 24//. محمد الحافظي..
إستهل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في مباراة عكست جاهزية لبؤات الأطلس للمنافسة على الأدوار المتقدمة من البطولة.

وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أكد مدرب المنتخب الوطني، الإسباني خورخي فيلدا، أن النتيجة الإيجابية جاءت ثمرة العمل الذي قامت به اللاعبات خلال فترة الإعداد، مشيداً بالالتزام التكتيكي والانضباط الذي أظهرته المجموعة طوال دقائق المباراة.
وأوضح فيلدا أن المنتخب فرض أسلوب لعبه منذ البداية، وتمكن من التحكم في نسق المواجهة بفضل الضغط المتواصل والاستحواذ على الكرة، وهو ما مكن اللاعبات من خلق العديد من الفرص وتحويلها إلى أهداف، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي وإغلاق جميع المنافذ أمام المنتخب الكيني.
ورغم الفوز الكبير، شدد المدرب الإسباني على أن البطولة ما تزال في بدايتها، معتبراً أن تحقيق النقاط الثلاث لا يعني شيئاً إذا لم يواصل المنتخب بنفس الروح والتركيز خلال المباريات المقبلة، خاصة وأن مستوى المنافسة سيرتفع مع تقدم الأدوار.
وأضاف أن جميع اللاعبات قدمن أداءً جماعياً مميزاً، رافضاً التركيز على الأسماء الفردية، ومؤكداً أن قوة المنتخب المغربي تكمن في روح المجموعة والتضامن بين جميع عناصره داخل أرضية الملعب.
من جانبه، اعتبر متابعون أن لبؤات الأطلس قدمن واحدة من أفضل مبارياتهن خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجحن في الجمع بين الأداء الجميل والفعالية الهجومية، إلى جانب الصلابة الدفاعية التي حرمت المنتخب الكيني من تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى المغرب.
ويمنح هذا الانتصار المنتخب الوطني دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة، كما يرفع سقف طموحات الجماهير المغربية التي تأمل في رؤية اللبؤات يواصلن عروضهن القوية والمنافسة بجدية على لقب كأس أمم إفريقيا، مستفيدات من عاملي الأرض والجمهور.
زر الذهاب إلى الأعلى