
صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24.
طه بلغوزيل ابن مدينة الزهور المحمدية ينتمي لعائلة رياضية بامتياز وهذا ليس بغريب على موهبة واعدة تربت وترعرعت على يد جده الأستاذ ” عبد السلام بلغوزيل” والذي سبق لي وللعديد من أبناء المنطقة أن تدربوا على يديه و هو خريج مدرستي الأمل و لانوريا، برزت موهبته مبكرا كحارس مرمى واعد له من المؤهلات والإمكانيات مايؤهله للعب بأكبر الأندية الوطنية ليتمكن بعد ذلك – بفضل عزيمته واشتغاله على نفسه- من الالتحاق بأكاديمية محمد السادس وكانت هاته المحطة – بالنسبة لطه- أبرز محطاته حيث سيحتك وستصقل موهبته ليصبح بذلك جاهزا لكسب مكانته كحارس رسمي بالمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة حيت ستوكل له مهمة حراسة المرمى من طرف المدرب سعيد شيبا..

طه بلغوزيل برز وتألق بشكل ملفت وواحد من الجنود البواسل- بالرغم من سنهم المبكرة- اللذين لعبوا ودافعوا عن ألوان القميص والراية المغربي بكل تفان وتضحية طيلة أشواط المباراة المشحونة بالرغم من إعتداءات الخصم اللذوذ والحكام وكذلك من يدعون على أنهم منظمين- لا علاقة لهم بتنظيم يعود بنا إلى القرون الوسطى- زد على ذلك الشحن الإعلامي الحاقد قبيل وبعد اللقاء..
لكن أبناءنا الأبطال ولاعبي منتخبنا بقيادة الطاقم التقني وعلى رأسهم المدرب سعيد شيبا وقفوا رجالا وسدا منيعا لولا ضربات الحظ لكان بإمكانهم الفوز والعودة باللقب العربي …عل كل حال وكما يقال بدارجتنا العامية( لحساب صابون والدنيا دوارة..مازال تلاقينا الوقت) فهنيئا لنا بهؤلاء الأبطال القادمين وهنيئا لنا بهذا المنتخب الواعد ولا عليك يا حفيد الأستاذ بلغوزيل ستظل أنت وباقي العناصر الوطنية أبطالا بقلوبنا..





