الرئيسيةالرياضية

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للسيدات: المغرب يستضيف حدثاً تاريخياً غير مسبوق.

جريدة احداث الساعة 24 هشام ضنامي تصوير سعيد فارس 

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستضافة حدث رياضي تاريخي غير مسبوق على الصعيد القاري، حيث تنطلق اليوم الثلاثاء النسخة الأولى من كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للسيدات بمجمع مولاي عبد الله، والتي ستستمر حتى 30 أبريل الجاري.

 

وتأتي هذه البطولة لتكرس مكانة المغرب كوجهة رائدة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وتؤكد الدينامية المتصاعدة التي تشهدها كرة القدم النسائية في القارة السمراء. ويُعتبر تنظيم المغرب لهذا الحدث القاري إنجازاً جديداً يضاف إلى سلسلة النجاحات المتتالية التي حققتها المملكة في مجال تطوير الرياضة عموماً وكرة القدم النسائية خصوصاً.

 

وتشهد النسخة الأولى مشاركة تسعة منتخبات من مختلف أنحاء القارة، موزعة على ثلاث مجموعات، حيث يسعى كل فريق للتأهل إلى الدور نصف النهائي، الذي سيضم متصدر كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثاني.

 

ويبرز المنتخب المغربي، الملقب بـ”لبؤات الأطلس”، كأحد المرشحين للتتويج باللقب الأول في تاريخ البطولة، حيث سيلعب في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبي الكاميرون وناميبيا. وسيكون الجمهور المغربي على موعد مع مباريات قوية في مجمع مولاي عبد الله بالرباط لمؤازرة المنتخب الوطني في هذا المحفل الرياضي الهام.

 

أما المجموعة الثانية فتضم منتخبات أنغولا، مصر، وغينيا، بينما تتكون المجموعة الثالثة من السنغال، تنزانيا، ومدغشقر. وستخوض كل منتخبة مباراتين في دور المجموعات سعياً للتأهل إلى المربع الذهبي.

 

وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن البطولة لا تقتصر أهميتها على تحديد بطل القارة فحسب، بل ستكون محطة تأهيلية لكأس العالم لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، حيث سيمثل المنتخبان المتأهلان للمباراة النهائية القارة الإفريقية في المونديال المقرر إقامته في الفلبين بين 21 نوفمبر و7 ديسمبر 2025.

وصرح رئيس لجنة التنظيم للبطولة قائلاً: “نفخر باستضافة النسخة الأولى من هذه البطولة التاريخية التي تعكس التطور الملحوظ الذي تشهده كرة القدم النسائية في إفريقيا. المغرب يلتزم بتقديم بطولة استثنائية تليق بطموحات الرياضة النسائية الإفريقية وتفتح آفاقاً جديدة لمستقبل كرة القدم داخل القاعة للسيدات”.

ويعول المنظمون على البطولة لتكون منصة لاكتشاف المواهب وتطوير قدرات اللاعبات والارتقاء بمستوى اللعبة، كما تشكل فرصة لتعزيز الروابط بين الشعوب الإفريقية من خلال الرياضة.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم النسائية الإفريقية نحو الرباط لمتابعة هذا الحدث التاريخي الذي يؤكد مرة أخرى أن القارة السمراء تخطو خطوات واثقة نحو تطوير كرة القدم النسائية بجميع أشكالها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى