
جريدة احداث الساعة 24 محمد اوسكار
تواصل حوادث السير تسجيل أرقام مقلقة داخل المناطق الحضرية بالمغرب، حيث أسفرت خلال أسبوع واحد فقط عن وفاة 15 شخصًا وإصابة 2549 آخرين، بينهم 87 إصابتهم بليغة. هذا النزيف المروري، الذي أضحى واقعًا يوميًا، يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات للحد من آثاره القاتلة.
وحسب تقرير صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فإن عدم انتباه السائقين والراجلين، إلى جانب السرعة المفرطة، وتجاوز الإشارات الحمراء، والتجاوز غير القانوني، تبقى من بين الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث، مما يعكس الحاجة الملحة لتشديد الرقابة وتعزيز الوعي المروري لدى مستعملي الطريق.
وفي هذا الإطار، تمكنت المصالح الأمنية من تسجيل أكثر من 55 ألف مخالفة خلال الفترة ذاتها، مع إحالة آلاف المحاضر على النيابة العامة، واستخلاص غرامات مالية ضخمة. كما تم حجز آلاف العربات وسحب آلاف الوثائق في سياق الجهود المبذولة لفرض احترام قوانين السير. ورغم هذه التدابير، فإن استمرار ارتفاع حصيلة الحوادث يشكل إنذارًا يستوجب البحث عن حلول أكثر نجاعة للحد من هذا النزيف المتواصل.
زر الذهاب إلى الأعلى