الرئيسيةالوطنية

حالة الطوارىء الصحية والحجر الصحي بالمغرب، عند الامتحان يعز المرء أو يهان :

حالة الطوارىء الصحية والحجر الصحي بالمغرب، عند الامتحان يعز المرء أو يهان.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

كثيرة هي مواضيع السخرية التي ابتدعها المغاربة وتقاسموها في تدويناتهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مع انتهاء أجل الحظر الصحي و الطوارئ الصحية مع انتهاء أجل 10 يونيو، وقد صور المغاربة العمالات والأقاليم التي شملها التخفيف من الحجر الصحي بالناجحة في الامتحانات، أما من شملها تمديد الحجر الصحي فلها فرصة ثانية خلال الدورة الاستدراكية المقبلة.


كما تطرق البيضاويون الى انفلات اقليم سطات وانسلاخه عن مدينة الدار البيضاء وهو الذي ظل يلازم العاصمة الاقتصادية منذ نشأة التقسيم الجغرافي الجديد الذي رسمته وزارة الداخلية.
ولعل الجهات التي شملها التخفيف من الحجر الصحي جنت فئاتها ما سبق والتزمت به من احترام للشروط الصحية وملازمة بيوتها في انضباط ومسؤولية.
أما الجهات التي شملها تمديد الحجر الصحي حتى أجل 10 يوليوز فقد جنت فئاتها بعدم تقيدها بالشروط الصحية اللازمة، وكي نسوق مثال العاصمة الاقتصادية، فقي الوقت الذي لزمت فيه فئات من البيضاويين شروط السلامة الصحية وملازمة البيوت، نجد فئات أخرى جنت على الفئات الاخرى وبال تمديد الحجر الصحي، خصوصا في الأحياء الشعبية حيث المتسوقون والمواطنون مكتظون في الشوارع غير عابئين بخطر الوباء وغير مرتدين حتى للكمامات الواقية.
يبقى تمديد الحجر الصحي الذي قررته الحكومة حتى أجل 10 يوليوز الفرصة المواتية لأقاليم وعمالات المنطقة الثانية للالتحاق بجهات المنطقة الأولى التي شملها تخفيف الحجر الصحي، فرصة تتطلب العض على النواجد والمزيد من الصبر حتى تنفرج الغمة، وحتى يشمل الخروج من البيوت هذه الفئات التي طال احتجازها مدة تفوق الثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى