الرئيسيةالسياسية

المغرب.. حارس بوابة السلام في الشرق الأوسط.

محمد اوسكار// جريدة أحداث الساعة 24.

في أفق دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، يبرز المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كرائد في الدعوة إلى التهدئة والسلام. موقف المملكة يعكس رؤية متزنة تدعو إلى احترام الاتفاق ووضع حد للهجمات المتبادلة، مع التشديد على أهمية حماية المدنيين وعودة النازحين.

هذا الموقف المغربي ينطلق من قناعة عميقة بأن السلام ليس مجرد هدنة مؤقتة، بل هو مشروع إنساني وأخلاقي طويل الأمد. ومن هنا، يجدد المغرب، من خلال رسائل جلالة الملك، دعوته إلى الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية لاغتنام الفرصة الحالية والانخراط في مسار بناء يعزز الاستقرار ويؤسس لمستقبل أفضل في المنطقة.

تحت رئاسة جلالة الملك للجنة القدس، يظل المغرب صمام أمان يسعى لتحقيق حل شامل وعادل، يقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل. هذه الرؤية المغربية ليست فقط صوتًا للحكمة، بل دعوة مفتوحة لتجنيب الأجيال القادمة ويلات الصراع المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى