
مصطفى الورضي// جريدة أحداث الساعة 24.
شهدت السنة القضائية 2024 إنجازاً غير مسبوق في تاريخ القضاء المغربي، حيث أعلن الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أن قضاة المملكة تمكنوا من البت في أكثر من 4.4 مليون قضية بنسبة إنجاز تجاوزت 103%. هذا الإنجاز يعكس دينامية كبيرة في العمل القضائي بالمملكة، مع تقليص عدد القضايا المتراكمة بنحو 142 ألف قضية مقارنة بالعام السابق.
محكمة النقض سجلت بدورها تقدماً بارزاً، حيث تمكنت من إصدار قرارات في ما يزيد عن 52 ألف ملف، ما أدى إلى تقليص نسبة المخلف بـ9%. هذه النتائج الإيجابية جاءت بفضل الجهود المبذولة في تأطير القضاة وتفعيل دورهم في تحقيق العدالة الناجزة.
التحول الرقمي كان أحد أبرز المحاور التي تم التركيز عليها في السنة المنصرمة. وأكد عبد النباوي أن المجلس، بشراكة مع وزارة العدل، يعمل على إطلاق برمجيات جديدة لتوقيع الأحكام إلكترونياً وتسجيل الطلبات عن بعد، مما سيزيد من كفاءة وشفافية المنظومة القضائية.
إلى جانب التطورات التقنية، أشار المسؤول إلى استمرار العمل على تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للقضاة، فضلاً عن نهج سياسة تخليق المنظومة القضائية عبر لجنة الأخلاقيات التي تضطلع بدور تأطيري هام. وقد تميز حفل افتتاح السنة القضائية الجديدة بتوقيع مذكرة تفاهم مع المجلس الأعلى للعدالة بالمملكة البلجيكية، وتكريم عدد من القضاة بأوسمة ملكية تقديراً لمساهماتهم في خدمة العدالة.
زر الذهاب إلى الأعلى