
جريدة احداث الساعة 24// ع/ خ
أكدت النيابة العامة الألمانية استمرار احتجاز محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، منذ اعتقاله في مطار هامبورغ شهر ماي الماضي، بناءً على مذكرة صادرة عن الشرطة الأوروبية “أوروبول” بطلب من السلطات المغربية. النيابة أوضحت، في تصريح خاص لجريدة “العمق المغربي”، أن إجراءات تسليم بودريقة لا تزال قيد النظر دون تحديد موعد نهائي لذلك، مشيرة إلى أن المحكمة الإقليمية العليا تراجع كل شهرين مدى استحقاق استمرار الاحتجاز.
يأتي هذا التطور بعد قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إعلان شغور منصب رئيس الرجاء، إثر عزل بودريقة من رئاسة النادي وعضويته بالجامعة. كما أنهت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار مهامه كمنسق إقليمي بعمالة الفداء مرس السلطان، بعد قرار عزله من رئاسة المقاطعة بسبب تغيبات غير مبررة.
وتلاحق بودريقة كذلك إدانة قضائية بحكم حبس موقوف التنفيذ لمدة سنة، صادرة عن المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، في قضية عدم توفير مؤونة شيكات. هذه التطورات تعمق أزمته القانونية وتضعه أمام مصير مجهول في ظل تعقيدات عملية تسليمه للمغرب.
اعتقال بودريقة جاء في سياق سفره إلى ألمانيا بطلب من المدرب الألماني زينباور، الذي اقترح لقاءً لمناقشة شؤون تخص الفريق. غير أن الرحلة تحولت إلى احتجاز دام أكثر من سبعة أشهر، تاركة فراغًا إداريًا في نادي الرجاء، الذي طوى رسمياً صفحة رئاسته.
زر الذهاب إلى الأعلى