
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
شهدت المدن المغربية، ليلة 31 دجنبر، أجواء احتفالية استثنائية وسط تعزيزات أمنية مشددة، مما أضفى شعوراً بالأمان والطمأنينة لدى المواطنين وزوار المدن السياحية.
في الدار البيضاء، مراكش، الرباط، طنجة ومدن أخرى، انتشرت فرق الشرطة بمختلف وحداتها، سواء بالزي الرسمي أو المدني، لتغطية النقاط الحساسة والأماكن العامة، وهو ما أسهم في الحد من الجرائم والأعمال العدائية التي قد ترافق مثل هذه المناسبات.
وفي مراكش تحديداً، أسفرت دوريات المراقبة عن توقيف عدد من الأشخاص المشتبه بهم، بينما استمرت التدخلات الوقائية لضمان سلامة الجميع. ولم تقتصر التدابير الأمنية على الداخل فقط، بل شملت أيضاً مراقبة مشددة للحدود بهدف التصدي لمحاولات الهجرة غير الشرعية، بتنسيق كامل بين مختلف الأجهزة الأمنية.
هذا الانتشار الأمني المدروس ساعد في خلق بيئة احتفالية آمنة، حيث استمتع المواطنون والسياح بمظاهر الاحتفال بالعام الجديد دون تسجيل أي حوادث تذكر، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الأمنية المعتمدة في هذه المناسبة.
صوت آمن ورسالة واضحة
أكدت هذه الإجراءات أن المغرب يظل نموذجاً في تنظيم الفعاليات الكبرى مع الحفاظ على سلامة الجميع، مما يعزز مكانته كوجهة سياحية آمنة ومتميزة.
زر الذهاب إلى الأعلى