
صلاح تابت// جريدة أحداث الساعة 24
ما حدث في حق لاعبي فريق الوداد الرياضي وطاقمه التقني من رشق بالحجارة والقنينات خلال المباراة الأخيرة يعد تصرفًا مرفوضًا وجريمة بعيدة كل البعد عن مبادئ الرياضة وروح التشجيع الحضاري.
الانتقاد الرياضي مشروع، لكن أن تتحول المدرجات إلى ساحة للعنف، وأن يتم استهداف لاعبين يمثلون فريقًا كبيرًا بحجم الوداد الرياضي، فهو أمر غير مقبول على الإطلاق.
يُذكر أن المدرب موكوينا واجه وضعًا غير مسبوق حين وُضعت أمامه قطع إسمنتية كدلالة على الفوضى التي شهدتها المباراة، وهو تصرف يثير الاستياء ويعكس غياب الروح الرياضية من بعض الجماهير.
على المكتب المسير للوداد أن يتحرك بشكل رسمي للاحتجاج لدى الجهات المعنية، سواء ضد الحكم الذي ساهم بقراراته في تأجيج الوضع، أو ضد المسؤولين عن التنظيم في الملعب.
كرة القدم وُجدت لتقريب الشعوب وتعزيز القيم الرياضية، وأي مساس بها يعيدنا إلى الوراء. الاحترام واجب، سواء للفريق الخصم أو للجماهير، لأن الرياضة هي عيد يحتفل به الجميع، وليست ساحة للنزاعات.
زر الذهاب إلى الأعلى