
مصطفى الورضي // أحداث الساعة 24.
شهد العالم احتفالات واسعة بالسقوط التاريخي لنظام بشار الأسد في سوريا، بعد 24 عامًا من الحكم. ففي اليوم التالي لدخول قائد الفصائل الإسلامية، أبو محمد الجولاني، إلى العاصمة دمشق، عمت مشاهد الفرح والاحتفال أنحاء البلاد، وانعكست أصداؤها خارج الحدود السورية.
في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، خرجت الجالية السورية إلى الشوارع تعبيرًا عن فرحتها بهذا الحدث التاريخي. تجمع السوريون في الساحات رافعين الأعلام السورية ومرددين شعارات تعبر عن الأمل في مستقبل أفضل لوطنهم. وجسدت هذه الاحتفالات حالة من التضامن بين السوريين والمغاربة، الذين شاركوا في دعم قضيتهم على مر السنوات.
لم تقتصر هذه الفرحة على الدار البيضاء، بل امتدت إلى بلدان أخرى مثل ألمانيا، تركيا، اليونان، مصر، وليبيا، حيث خرج السوريون في شوارع المدن التي لجأوا إليها للتعبير عن سعادتهم بسقوط النظام الذي عانوا من ويلات حكمه.
يأمل السوريون، سواء داخل البلاد أو في المهجر، أن يكون هذا التحول بداية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً، بعيدًا عن سنوات القمع والصراع. وبالنسبة للكثيرين، فإن هذا اليوم يمثل لحظة للعودة إلى الأمل بعد عقود من الألم والمعاناة.
زر الذهاب إلى الأعلى