
صلاح تابت// جريدة أحداث الساعة 24
تأجيل مباراة الكلاسيكو بين الوداد الرياضي والجيش الملكي في الجولة 13 من البطولة الاحترافية يثير علامات استفهام كبيرة، خاصة أن الوداد لم يسبق أن استفاد من تأجيل أي مباراة محلية الموسم الماضي، رغم مشاركته في السوبر ليغ الإفريقي ودوري أبطال إفريقيا في وقت واحد، وتحمله ضغطًا كبيرًا من المباريات المحلية والقارية دون أدنى شكوى.
لماذا هذا التناقض؟
• الموسم الماضي، خاض الوداد جدولًا مزدحمًا بالمباريات على أعلى المستويات، ولم تُمنح له أي امتيازات بتأجيل مبارياته المحلية، رغم أنه كان ينافس على جبهات متعددة. ورغم ذلك، أظهر الفريق احترافية وروحًا قتالية، ودافع عن ألوانه بكل قوة.
• أما هذا الموسم، ورغم أن الوداد لا يعاني من ضغط قاري حاليًا، نرى أن مباراة الكلاسيكو ضد الجيش الملكي تُؤجل! قرار يثير الاستغراب ويطرح تساؤلات حول الشفافية والإنصاف في برمجة المباريات.
حيف أم سياسة ازدواجية؟
هل تأجيل الكلاسيكو يُعتبر تمييزًا ضد الوداد؟ لماذا يتمتع بعض الأندية بامتيازات التأجيل بينما تُفرض على أندية أخرى جداول مزدحمة دون رحمة؟ الجماهير الودادية تستحق تفسيرًا واضحًا من العصبة الوطنية لكرة القدم، خاصة أن غياب العدالة في البرمجة يضعف مصداقية المنافسة.
زر الذهاب إلى الأعلى