
جريدة احداث الساعة 24// خديجة اليزيدي
بعد سنوات من العلاقات المتوترة والتأجيل المتكرر، يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، الاثنين، زيارة دولة إلى المغرب تمتد حتى يوم الأربعاء. تأتي هذه الزيارة كخطوة لتجديد العلاقات بين البلدين، ويعتبرها المحللون بمثابة بداية جديدة.
خلفية الزيارة
تتزامن الزيارة مع إعلان باريس في يوليو الماضي، حيث أكدت فرنسا اعترافها بالحكم الذاتي في منطقة الصحراء كأساس لحل سياسي. تم توجيه هذا الإعلان في رسالة رسمية من ماكرون إلى الملك محمد السادس، مما يعكس تغيرًا ملحوظًا في الموقف الفرنسي تجاه هذه القضية الحساسة.
أهمية الزيارة
يرى المراقبون أن هذه الزيارة تشكل نقطة تحول تاريخية في العلاقات المغربية الفرنسية، خاصةً بعد فترة من التوتر والبرود استمرت لعقد من الزمن. وقد شهدت العلاقات بين البلدين مجموعة من التحديات في السنوات الأخيرة، مما جعل هذه الزيارة تحمل دلالات مهمة.
البرنامج والوفد المرافق
ماكرون يرافقه وفد رسمي كبير يضم أكثر من 100 شخصية، بما في ذلك وزراء الدفاع والداخلية والاقتصاد والزراعة والتعليم والثقافة، إلى جانب برلمانيين، ورجال أعمال، ومثقفين، وفنانين، وصحفيين، وغيرهم من الفاعلين المدنيين.
في اليوم الأول من الزيارة، من المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي مع الملك محمد السادس، حيث سيجريان مباحثات ثنائية تتناول مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. يلي ذلك الإشراف على توقيع اتفاقيات ثنائية في مجالات متنوعة، تشمل الأمن، والطاقة، والمياه، والتعليم، مما يعكس رغبة الجانبين في تعزيز التعاون والشراكة.
زر الذهاب إلى الأعلى