
أحداث الساعة 24 // د.محمد بنطلحة الدكالي/ مدير مركز الأبحاث والدراسات حول الصحراء
وصرح محمد بنطلحة الدكالي أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بمراكش، مدير للمركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء لأحد المنابر الإعلامية:إن زيارة وزير العدل الجزائري أتت في سياق الدعوة للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة الجزائرية في شهر نونبر المقبل
وتابع الدكالي:”وهي زيارة تقنية إلتزم فيها الجانب المغربي بقواعد البروتوكول المعتمد في مثل هاته المناسبات ووفق التقاليد الديبلوماسية المغربية العريقة ومن خلال هذه الزيارة نلاحظ أن الجزائر قد أوفدت وزير العدل أي حارس الأختام وهو وزير سيادي ويظل تمتيلا رفيع المستوى خاصة وأنه سيحمل الدعوة كذلك للسعودية والأردن”
“ونستشف من خلال هذه الدعوة الجزائرية للمملكة المغربية ومستوى من قدمها أن هناك مؤشر على الرغبة الجزائرية في إنجاح القمة والذي رهين بحضور المملكة المغربية كما نلاحظ ان التعامل المغربي مع هذه الدعوة يظهر النوايا الحسنة للديبلوماسية المغربية ومؤشر على رغبة المملكة المغربية في التهدئة وعدم تعكير أجواء القمة”يضيف ذات المتحدث.
وإسترسل أستاذ العلوم السياسية :”ان الجزائر التي ترفع شعار لم الشمل العربي من خلال هذه القمة يجب أن تكون واضحة مع نفسها ومع التاريخ وأن تكون لها الجرأة في إتخاذ قرارات شجاعة من أجل حماية الوحدة الوطنية للدول العربية ونتطلع سويا إلى مستقبل عربي مشترك يبتعد عن الخطاب الديماغوجي والتضليل الذي يخفي نوايا أخرى و في هذا السياق نجد أن وزير الخارجية المغربي قد سبق أن وضع النقط على الحروف بعد أن بعت رسائل خلال إجتماع مجلس الدول العربية على المستوى الوزاري في السادس من الشهر الحالي،حيث إعتبر أن السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الإلتزام بالمسؤولية بعيدا عن أية حسابات ضيقة او منطق متجاوز وتعطي الثقة اللازمة والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف يضيف الوزير يكمن الإشكال الرئيسي في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات بما يحافظ على أمن الدول وإستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية”
زر الذهاب إلى الأعلى