الرئيسيةالرياضية

من هو المستفيد من التوتر القاىم بين الركراكي ولقجع هل هي بداية بدون نهاية ا م نهاية الاسلوب رخيص تجاوز عنه الزمن ،؟

من هو المستفيد من التوتر القاىم بين الركراكي ولقجع هل هي بداية بدون نهاية ا م نهاية الاسلوب رخيص تجاوز عنه الزمن ،؟

جريدة أحداث الساعة 24// مصطفى بوبكر 

في أول ظهور الناخب الوطني
بعد الكان بالكوت اغوار اقترحت الجامعة الوطنية لكرة القدم إجراء مباريات ودية على غرار كل المنتخبات الوطنية استعدادا لتصفيات كاس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية خلال سنة 2026
الا ان المدرب الوطني وليد الركراكي كانت له فلسفة وبرنامج اراد ان ئوظفه كاطار له خصوصياته. والتزاماته
الا ان كما يقال ما لا يدرك كله لا يدرك ك جله لكن الفرق التي تم مواجهتها وديا كانت فرقا عيندة ومشاكسة الشيء الدي جعل الركراكي. يمارس مهامه كمدرب ولكننبطريقته هو وليس بالنقد
ههده الانتقادات هي التي تسربت الى الجامعة وتحديدا الى رئيسها لقجع الدي قال بالخوف في لقاء تواصلي صحفي مسؤول جريء بعيدا عن البروباكاندا حيث قال بالحرف ليس هناك ما يؤشر على مغادرة الركراكي الفريق الوطني ماهي الا اشاعات معروضة ولكن هي فقط اضغاث أحلام او بمعنى اخر فالمغرب ليس له برنامج مع رينار مدرب اخر
فكل التوفيق لكتيبة الركراكي
التي ستعمل على ابقاء كاس افريقيا في المغرب سنة2025بالنفربد لان الرهان على المدرب الوطني هو مكسب الجامعة والجمهور العريض الدي كان ولا زال يشجع التاطير المحلي لان هدا الاخير هو عربون التحدي ومن ثم المراهنة على الثقة والعطاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى