الاقتصادالرئيسية

جشع أصحاب المأذونيات بفاس يطال السائقين المهنيين ويهدد حياتهم بالمزيد من التفقير والتهميش

جشع أصحاب المأذونيات بفاس يطال السائقين المهنيين ويهدد حياتهم بالمزيد من التفقير والتهميش

جريدة أحداث الساعة24//:سعيدالسلاوي

استبشر السائقون المهنيون بفاس خيرا بعد أن التفتت إليهم ولاية فاس وقامت بزيادة بسيطه في ثمن عداد الطاكسي الصغيروالتي ظلت قيمة ثمنه مجمدةبما يفوق ثلاثة عقود،وفي ظل قطاع خدماتي غيرمهيكل ويدخل ضمن اقتصادالريع حيث يخضع لمفهوم”الحلاوة”باعتبارها الخيط الرفيع الذي يربط بين السائق المهني وصاحب المأذونية دون أن تستفيد الدولة بمافيها ادارةالضرائب من العائدات المهمةالتي يوفرها هذا القطاع والتي يمكنهاان توظف في التنمية المحلية للمدينة ككل وان ترفع من مردودية عمل السائق المهني وتحفظ كرامته.
ان الزيادة في ثمن رحلة الطاكسي الصغير بفاس اصبحت نظير شؤم بالنسبة لاغلبية السائقين المهنيين الذين اصبحوا يتعرضون لأنواع الابتزاز والاستغلال المفرط والغير القانوني من طرف أصحاب الماذونيات،هؤلاءفرضوا على السائقين الزيادةفي ثمن كراء الطاكسي الصغير اوالزيادة في ثمن الكيلومتر المستغل اوقبول الطرد التعسفي من العمل دون وجه حق وفي ظل عدم وجود إطار قانوني واضح يبين كنه العلاقةبين صاحب الماذونية والسائق المهني، وفي أحضان قطاع حيوي يعاني الفوضى والارتجالية في التسيير وفراغ كبير من نصوص قانونية تبين حقوق وواجبات كل من يشتغل في هذا القطاع الحيوي وخاصة السائق الذي يعتبر محرك هذا القطاع وضامن استمرار عملية النقل والتنقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى