
جريدة احداث الساعة 24// سعيدالسلاوي
انتشرت في شوارعنا وطرقنا حديثا دراجات كهربائية تجوب الممرات إلى جانب السيارات والمركبات المختلقة الاحجام،وغالبية مرتديها هم من أصحاب الدخل المحدود وطلاب الجامعات والمدارس.
لقد اصبحت هذه الدراجات تمثل حلا بديلاللتنقل في المسافات القريبةدون احداث اي تلوث بيئي اوضوضائي،كما أن صغر حجمها لايحتاج إلى مساحة التنقل أو أماكن للوقوف ،كما أنها وسيلة فعالةلتوفير استهلاك الوقود والمال ،ولكن رغم ايجابيات هاته الوسيلةالاان اقل مايمكن ان يقال عنهاانهاوسيلة نقل غير أمنة،حيث تعرض مستخدميها للخطر وخاصة الأطفال نظرا لعدم وجود جسم خارجي يحمي الركاب .
وحسب مصادرخاصة فإن وزارة النقل واللوجستيك تدرس مسألة تقنين استعمال الدراجات الكهربائية عن طريق اخضاع مرتديهاللمخالفات الواردة في مدونة السير والزامية الترقيم.وقد أشار وزير النقل “محمد عبد الجليل”ان الهدف من هذه الخطوةهو”ادراج الدراجة الكهربائية ضمن المركبات من فئة الدراجات لمحرك وتحديد ابعادها وخصائصها التقنية،وتحديد كيفية وشروط المصادقة عليها حسب النوع او بشكل انفرادي والوثائق الواجب ارفاقها بطلب المصادقة” كما أن هذه التعديلات تهدف حسب وزير ال نقل إلى تحديد كيفية تسجيل هذه المركبات وترقيمها وقواعد سيرها على الطرق وشروط التأمين والمخالفات.
زر الذهاب إلى الأعلى