
جريدة احداث الساعة 24// شكيب قربالو
“تعيش جماعة للاميمونة التابعة لنفوذ الترابي لعمالة القنيطرة حالة من الإستثناء وذلك من خلال غياب على التشوير الطرقي حيث هناك المئات من تلاميذ جماعة للاميمونة إقليم القنيطرة الذين يدرسون في بعض المؤسسات التعليمية و خاصة الإعدادية “”مصطفى المعاني” الواقعة بمحاداة الضيعات الفلاحية والسوق الأسبوعي حيث شهد الأسبوع الماضي حادثة سير مميتة ضحيتها طفلة لا تتجاوز 6 سنوات الطريق المؤدية الى أحد الضيعات الفلاحية المتواجدة بدوار صريانو حيث إستنكروا الساكنة من غياب علامات التشوير وبالتالي أصبحوا تحت تهديد مستمر بالدهس من طرف وسائل النقل.( السرعة ثم السرعة.)
حيت تعرف هذه الطرق مرورا مستمرا لوسائل النقل، وخاصة النقل المستخدمين الأمر الذي يجعل حياة هؤلاء التلاميذ في خطر مستمر، خاصة في ظل السرعة المفرطة التي يقود بها بعض السائقين سياراتهم.
ولاحظنا في زيارة ميدانية لأماكن تواجد هذه المدراس، غيابا تاما لعلامات التشوير الطرقي التي تُحذر السائقين من مخاطر السياقة بسرعة قرب هذه المدارس “بجماعة للاميمونة” التي يخرج منها الالاف من التلاميذ دفعة واحدة عند انتهاء الحصص الدراسية.
كما أنه يُسجل غياب تام للمطبات “Les Dodanes” التي تُجبر السائقين على الحد من سرعتهم قرب هذه المدارس، رغم أهميتها الكبيرة في مثل هذه الأماكن.
وعبّر عدد من أولياء التلاميذ في تصريحات متفرقة عن استيائهم من هذه الوضعية التي تهدد حياة التلاميذ ، وطالبوا السلطات المحلية و مديرية التجهيز بالتدخل لحل هذا الإشكال.في غياب تام لمصلحة التجهيزات الأساسية بمدينة سوق أربعاء الغرب والقنيطرة أين إختفى المسؤول ؟؟؟؟!!!!
وقال بعض المتحدثين، أن عددا من الحوادث وقعت في السابق أودت بحياة عدد من التلاميذ، الأمر الذي يفرض على السلطات المحلية و مديرية التجهيز و المديرية الإقليمية للتعليم بالتدخل العاجل لوضع علامات التشوير قرب هذه المدارس، وممرات الراجلين، ومطبات للحد من سرعة بعض السائقين.” ولنا عودة بالموضوع
زر الذهاب إلى الأعلى