
صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24
سلمى المسكينة ماتت مساء اليوم بعد أن تآمرت عليها أيادي الخطأ الطبي، وتركتها تلاقي مصيرها على سرير عاجز، وامام طبيب حائر، وفي مستشفى تحول بالنسبة لها إلى صالة لانتظار ملك الموت، وآخر دخلته مبتسمة وخرجت منه عاجزة عن استنشاق أوكسجين.
إذا صح لي ان أشبهها رمزيا ب”الموؤدة”، فهل يحق لي أن أتسأءل نيابة عنها، وان اضع هذا السؤال الاستنكاري القرآني؟! على مكتب وزير الصحة، واقول له بأي ذنب قتلت …
موت سلمى سيبقى وصمة عار على جبين وزارة الصحة مادمنا لحد الآن لم نسمع من مسؤوليها أي تفسير حول ما تعرضت له.
رحم الله هذه الطفلة المظلومة، ورزق أبواها الصبر والسلوان.
(سلمى من الفنيدق دخلت باش تحيد الحلاقم و خرجات مشللة من العملية بسبب خطأ طبي و اليوم توفيت رحمة الله عليها)
زر الذهاب إلى الأعلى