
صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24
راجت مؤخراً فيديوهات لمشجعين أفارقة مرتدين قميص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تحت عنوان الفريق السنغالي يشجع نظيره المغربي مرتديا قميص هذا الأخير.
وقد تناقلت عدد من القنوات الرياضية العربية هذه الصور ونالت إعجاباً كبيراً وتلقت تعليقات كثيرة وتمت مشاركتها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
إلا أن حقيقة الفيديو تعود لمستخدمين في شركة ShIPSEN في الكوت ديفوار الذين شجعوا المنتخب في مبارياته في كأس العالم قطر مرتدين أقمصة المنتخب الوطني.
ومعروف أن شركة ShIPSEN تعود لثلاث مؤسسين مغاربة، حسن الوردي ورضى عوني ومصطفى الوردي، وتنشط حالياً في سبع دول إفريقية (السنغال، الكوت ديفوار، الكونغو الديموقراطية، بوركينافاصو، غامبيا، مالي وغينيا) وتعد أكبر شركة في إفريقيا لخدمات التجارة الإلكترونية وتوظف أزيد من 700 موظفاً، ويستفيد من خدماتها أزيد من 500 تاجر إلكتروني مغربي.
وبادرت الشركة لتوفير فسحة لموظفيها لمتابعة بعض مباريات كرة القدم ضمن منافسات مونديال 2022، وخلال المباريات التي يشارك فيها المنتخب المغربي يتم منحهم أقمصة وينخرطون في تشجيع الفريق الوطني المغربي بكل حماس.
زر الذهاب إلى الأعلى