
جريدة احداث الساعة 24// هشام ضنامي
و تزداد معاناة الأسر المغربية مع فرض المدارس الخصوصية مقررات دراسية يجري استراد جلها من الخارج بغاية إظهار و إغراء الاسوأ بالوجه الإيجابي للعرض التعليمي الذي تقدمه و تسويق صورة لجودة ما تقدمه في فصولها الدراسية وتظل شعارات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة في مواجهة لهيب الأسعار و دعم الناشرين فقط على المذكرات و في القنوات الرسمية و عبر وسائل الإتصال لأن الحقيقة تفندها التسعيرة المتبتة على الفاتورة التي تحرق جيوب المواطن الكادح و على الوزير المسؤول إلى السوق للوقوف على حقيقة ما نعانيه وفق تعبير أحد الأباء الذي إقنى نصف لاءحة اللوازم المدرسية في انتظار اقتناء النصف الأخر الذي قد يأتي أو لا يأتي
زر الذهاب إلى الأعلى