
مصطفى الورضي // أحداث الساعة 24.
تتواصل المأساة في إقليم شيشاوة مع استمرار انتشار داء الحصبة “بوحمرون” بشكل مرعب، حيث سجلت المنطقة سلسلة مأساوية من وفيات الأطفال في ظرف قياسي. ففي تطور مقلق، حصد هذا الداء الفتاك أرواح أربعة أطفال، من بينهم طفلة تبلغ 13 عاماً وطفل في الثانية عشرة من عمره، بدوار اكنتار بجماعة أروهالن.
تشير المصادر المحلية إلى أن سبب انتشار هذا الوباء يكمن في عزوف الساكنة عن تلقيح أبنائهم، نتيجة انتشار شائعات مثيرة للقلق حول الآثار الجانبية للقاحات. وقد بلغت الكارثة ذروتها في أسبوع واحد، حيث سجل دوار اكنتار وحده ثلاث وفيات، بينما بلغ العدد أربع وفيات على مستوى جماعة أروهالن.
أصبح سكان المنطقة يعيشون حالة من الرعب والقلق، وأصبح همهم الوحيد هو كيفية حماية أبنائهم من هذا الداء الفتاك. في هذا السياق، تبرز الحاجة الملحة لتدخل مندوبية الصحة لتوعية السكان وتفنيد الشائعات المتداولة حول اللقاحات.
يبدو أن التوعية والتحسيس أصبحا ضرورة قصوى لمواجهة هذا الوباء، خاصة في ظل استمرار انتشار المعلومات المضللة التي تهدد صحة الأطفال وسلامتهم.
زر الذهاب إلى الأعلى