التكنولوجياالثقافيةالرئيسية

كيف نستفيد من التكنولوجيا الحديثة ونجعلها وسيلتنا للتقدم والتطور وليست غاية في حد ذاتها؟

الرقمنة والتكنولوجية المتقدمة والألفية الجديدة :

كيف نستفيد من التكنولوجيا الحديثة ونجعلها وسيلتنا للتقدم والتطور وليست غاية في حد ذاتها

ديوان الثقافة والفنون

لجريدة أحداث الساعة 24  بقلم : (دنيا هينون – عبدالهادي سيكي)

 في سلسلة المقالات السابقة لطالما تحدثنا عن مساوئ التكنولوجيا وكيف أنها أصبحت تهدد مجتمعاتنا، وأطفالنا بحيث أنها أصبحت هي المتحكم الأول والرئيسي فينا لا العكس .

لكن كما هو معروف لكل شيء في الوجود محاسن ومساوئ، واليوم اخترنا أن نتحدث عن ايجابيات التكنولوجيا وكيف أنها ساهمت في رقي الدول وتطورالشعوب والأمم بشكل سريع وملحوظ وفي مجالات شتى؛ حتى أصبح العالم قرية صغيرة مفتوحة على بعضها البعض .

من المهم معرفة كيف يمكن اإاستفادة من هذا التطور الغير مسبوق في عالم الرقمنة والمعلوميات، وذلك ليس عن طريق محاربته أو شرح سلبياته ولكن من خلال توعية الناشئة بأهمية هذا المجال الخصب والمهم،وأيضا مراقبة الأسر لأبنائهم وتوجيههم نحو الذكاء التكنولوجي بشكل عقلاني ومنظم؛ وأهم نقطة توعيتهم بأن التكنولوجيا هي عبارة عن وسيلة الغرض منها خدمة البشرية جمعاء وتطوير المجتمعات بشكل أكبر ودون المساس لا بعاداتنا ولا تقاليدنا مع المحافظة على أدميتنا وإنسانيتنا، فهي وسيلة لا غاية، فالمجتمعات النامية نهجت نهجا أخر أصبحت هذه التكنولوجيا هي المتحكم فيها لا العكس وهذا ما جعلنا في الآونة الأخيرة نرى أشياء لا أخلاقية “كالفضائح والتنمر الإلكتروني والجريمة الإلكترونية،والقرصنة الألكترونية،وما إلى ذلك.. وانتشار أمراض لم نسمع بها من قبل “كالإدمان الالكتروني”ذلك كله بسبب الاستخدام  الخاطئ والفهم المغلوط الذي تكون لدينا عن هذا العالم الجديد،  فالحل بين يدينا وهو توعية اأطفال التلاميذ والطلبة حول أهمية هذا المجال الرقمي الجديد والمتطور وتدريب الجيل الجديد على حسن استخدامه والاستفادة من مزاياه، ناهيك عن ترشيد استخدامه بالقدر المعقول أي لاضرر ولا ضرار،وأخيرا تعريف الأسر بايجابياته وسلبياته لكي نستطيع بذلك مواكبة التطور والعصرنة دون الإخلال بالقيم والأخلاق المؤسسة للمجتمعات.  

 

  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى