الثقافيةالرئيسية

سطات…اختتام فعاليات موسم الولي الصالح سيدي الراوي وسط عدد قياسي للزوار.

صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24.

اسدل الستار على فعاليات النسخة 7 للمهرجان السنوي الولي الصالح سيدي الراوي للتبوريدة بدوار لعراعير المنظم في الفترة الممتدة من 14 إلى غاية 18 من شهر، والذي اشرف على افتتاحه رئيس جماعة المزامزة الجنوبية السيد محمد قربال الذي تولى مؤخراً هذه الجماعة.

وشهد محرك التبوريدة تغطية أمنية من خلال رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة مكن جماهير موسم سيدي الراوي المحبة والعاشقة للفن الشعبي الأصيل والطقوس التراثية العريقة من الاستمتاع وتزجية النفس في أجواء يسودها الأمن والآمان.

وقد عرفت هذه النسخة تنظيما محكما ولم تسجل أي حوادث استمتعت خلالها الجماهير الغفيرة على امتداد خمسة ايام بأجواء احتفالية كبرى مزجت بين الإرث الثقافي الأصيل ،وفن التبوريدة التي تشتهر بها قبائل الشاوية والأهازيج الشعبية الأصيلة.
وفي تصريح لجريدة احداث الساعة 24 أكد أحد أعضاء جماعة المزامزة الجنوبية السيد النائب الثالث رشيد لحسوك أن الجماعة الجديدة حاملة على عاتقها مسؤولية المشاكل التي تتخبط فيها هذه الجماعة في مقدمتها أنهم دخلوا على صندوق صفر درهم ومجموعة من المشاكل منها عجز ميزانية تقدر ب مليار سنتيم التي صرفت في مهب الريح مع الجماعة السابقة التي كانت تضرب مطالب دواوير جماعة المزامزة عرض الحائط في غياب تام للتواصل مع الساكنة، هذه الأمور كلها نقشت خلال دورة الجماعة وتحاول تنفيد كل ملف على حسب طلبه.
موسم الولي الصالح سيدي الراوي هو يدخل في إطار ماهو ثقافي خصوصاً التبوريدة هاته الدورة عرفت حضور جماهيري كثيف وتنظيم محكم لكن الجماعة إلى حدود كتابة هاته الأسطر أنها لم تساهم بدرهم واحد في هذا المهرجان لكن ساهمت بما هو لوجيستيكي كاالإنارة واعمدة الربط الموجودة بالمحرك والرشاشات والفرگات وسيارة الإسعاف ومنصة التديع…هذا ما ساهمت به جماعة المزامزة اما البارود فقد ساهم أحد أبناء المنطقة بمبلغ مادي مهم يتعلق بالحاج عبد الصمد بنگاسم .
أما الخيالة فيصرفون من مالهم الخاص على الخيول وكذلك على الضيوف الحاضرين من العائلات والاقارب والأصدقاء.
لكن المشكل الذي نتمنى أن يتم تحريك ملفه في أقرب وقت فهو مشكل الطريق التي تبقى صداع الرأس لدا ساكنة لعراعير بحيت أنا هاته الطريق لو كانت معبدة بالاسمنت لا رأيت موسم سيدي الراوي بحلة جديدة وطقوس أخرى وزوار من كل أنحاء المملكة.
بحيت ستسهل عملية ولوج السيارات والدراجات النارية…وستحل معها مشاكل عديدة أخرى كالنقل المدرسي والخدمات الصحية والبطالة.
إذن في الأخير نتمنى ان تكون جماعة المزامزة الجنوبية في شخص محمد قربال الرئيس الجديد الملقب بالحلوي أن يأخد هاته المطالب بكامل المسؤولية والثقة وتحريك هذا الملف الذي سنوات عجاف لم يتم فك لغزه بسبب تطاحنات سياسية كانت تلوح في الأفق لا داعي لذكرها ما يهمنا نحن كأبناء المنطقة هو مشكل الطريق الذي يبقى من أولى الاولويات الساكنة ومن بعدها ستحل معها مشاكل أخرى .
نحن لا نسبح عكس التيار نحن مع الأفراح والمسرات والموسم والتبوريدة والمحرك والاعراس والمنصات والنشاط لكن هناك اولويات يجب حلها في أقرب الاجال كي تكون ساكنة لعراعير مبسوطة وفرحة وهي تستقبل موسم سيدي الراوي في دورته الثامنة الموسم المقبل.
والله ولي التوفيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى