الثقافيةالرئيسيةالمجتمع

ظاهرة بوجلود ببن المألوف و غير المألوف

جريدة احداث الساعة 24// يونس معطى

تعرف جهة سوس ماسة و ككل مناسبة عيد أضحى ظاهرة بوجلود الذي يدرجها المشاركين فيها و كذا المعجبين بها في إطار الموروث الثقافي بالرغم من أنه لا وجود لدليل مادي يؤكد ذلك و قد عرفت هذه الظاهرة مع مرور السنوات العديد من التغييرات الجدرية في اللباس الذي يتم ارتداؤه لهذا الغرض فالغالب في ما مضى هو ارتداء جلد الغنم أو المعز و من هنا جاءت كلمة بوجلود أي صاحب الجلود أو مرتدي الجلود و في وقتنا الحالي ظهرت ظواهر أخرى و هي ما يصطلح عليه بالكرنفال و هو عبارة عن مجموعات يرتدي كل فرد فيها نوعا من اللباس يعبر عن وجه معروف أو لقبيلة معينة و حتى لباس رجال الأمن و الجنود يتم ارتداؤه طبعا مع إدخال تغييرات فيه حتى لا يتم استغلال الفرصة في هذه المناسبة للقيام بما هو خارج القانون


و في هذه السنة أثارت هذه الظاهرة العديد من التساؤلات بعد ظهور صور و فيديوهات يقول ناشريها أنها لمسابقة اختيار احسن بوجلود ، و ما أثار الاستغراب في هذه الصور الذي يلبس أصحابها جلود الغنم و المعز و قد زينوا وجوههم بمساحيق التجميل الخاصة بالنساء و منهم من يصعب معه تمييز جنسه اهو ذكر أو أنثى و قد تصاعدت هذه التساؤلات بعد ظهور هولاء الأشخاص بفيديوهات يرقصون و يتحدثون بطريقة يجعل الشك يدب في نفوس كل من شاهدها و تزيد من يقينهم أن هناك من ينتظر هذه المناسبة لإفراغ مكبوتاته بطريقة غير مباشرة و لا تثير الأنظار حسب اعتقادهم
و بالتالي أصبج لزاما القيام بدراسة معمقة لهذه الظاهرة و محاربة كل الآفات التي تعتريها و للحفاظ على هذه الأجيال و عدم استغلالها للقيام بممارسات شاذة و اعتبارها متنفسا لذوي النفوس الضعيفة لأن الفرجة تكون عامة و حين تعتريها الشبهة تجر الأنظار المريبة لكل المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى