
جريدة احداث الساعة 24
في ظل الظروف الاقتصادية العالمية و التي أثرت بشكل كبير على أنحاء المعمور و منها بلادنا من المتوقع أن تعرف خدمات التصوير الفوتوغرافي و كذلك السلع المرتبطة بها زيادة طفيفة في الأسعار و هذا راجع بالأساس الى الإرتفاع على مستوى المواد الأولية و كذا المعدات و الآليات المستعملة لإنتاج و استخراج الصورة

و حسب تصريح السيد الطيب الحمداوي النائب الأول لرئيس الجمعية المغربية لمهنيي التصوير أكادير لجريدة أحداث الساعة 24 ، فإن المهنيين وجدوا أنفسهم مضطرين للتفكير في هذه الزيادة الطفيفة في أثمنة استخراج الصور و صور التعريف و مختلف الخدمات الأخرى ، وذلك للإرتفاع المهول في المواد الأولية و تكلفة استيرادها التي تضاعفت حسب الموزعين الى أزيد من أربعة أضعاف منذ بداية أزمة كورونا ،وحسب نفس المصدر فمهنة التصوير عانت و تعاني كثيرا جراء التقدم التكنولوجي الذي ساهم بشكل كبير في كساد هذا القطاع خاصة في الجانب المتعلق باستخراج الصور الذي أصبح شبه منعدم بفعل الاكتفاء بالاحتفاظ بتلك الصور في الهواتف و الحواسيب النقالة
كما أضاف المصدر ذاته أنه و في السنوات الأخيرة أعلنت مجموعة كبيرة من محلات التصوير إفلاسها أو غيرت من نشاطها و مجال اشتغالها بفعل هذه التراكمات التي تزيد من معاناة المهنيين و تؤرق بالهم لكثرة المصاريف و قلة المداخيل
و بالرغم من عدم رغبة المهنيين اللجوء لتطبيق هذه الزيادة على مختلف الخدمات المقدمة إلا أنه و مع كل هذه المشاكل التي يعاني منها قطاع التصوير و للحفاظ على جودة تلك الخدمات و جودة المنتوج أصبح لزاما منها و العمل بها لأن عدم الزيادة سيؤدي لا محالة إلى تقديم منتوج رديئ لا يرقى إلى مستوى تطلع الزبون و ينقص من قيمة المهنة و المهني الذي قدم ذلك المنتوج و هذا ما سيؤثر على سمعة المهنيين بصفة عامة
زر الذهاب إلى الأعلى