الثقافيةالرئيسية

ثقافة اليوم مغرب الغد:احتفاالت ثقافية فريدة وتظاهرات مميزة وبهيجة

لجريدة أحداث الساعة 24 : بقلم دنيا هينون
مراجعة وتوضيب (سيكي عبدالهادي)
عودة الحياة الفنية والثقافية للعالم بصفة عامة وللمغرب بصفة خاصة وذلك من خالل الرواج الفني الحالي، فالمغرب
يشتهر بمواسمه ومهرجاناته ذات الصيت العالمي التي تصنف كتراث ثقافي المادي، ومن بين أهم هذه المهرجانات نجد
مهرجان الصويرة :”موسيقى كناوة” الذي صنف بدوره ضمن قائمة التراث الثقافي الالمادي للبشرية من طرف
اليونسكو سنة 2019.
عاد من جديد لتزيين كورنيش مدينة الصويرة وليسافر بنا في رحلة روحية وثقافية في أجواء من الفرح والبهجة
واإليقاعات الموسيقية التي تسمو بالنفس وتغدي الروح وتجمع الناس من جميع أنحاء العالم باختالف ثقافاتهم ألوانهم
وأعراقهم ولغاتهم؛ توحدهم الموسيقى بلغة الحب واإلبداع.

هذا الفن “الكناوي” دخل المغرب من خالل “عبيد” استقدموا من أفريقيا جنوب الصحراء إلى المغرب، وهو مزيج من
طقوس تجمع بين الغناء والرقص وهي تدفعنا إلى الرقص والتماهي مع اإليقاعات الموسيقية القوية .. وترتدي الفرق
“الكناوية” أزياء ملونة وزاهية ويعزفون موسيقاهم بآالت أساسية 🙂 الكمبري أو السنتير أو الهجهوج، والقراقب(، لكن
في األواخر نجد أن هذا الفن أصبح يخطو للعالمية من خالل مزج اإليقاعات “الكناوية” مع موسيقى الجاز وغيرها من
موسيقى العالم مما أعطى هذا األخير إشعاعا وانتعاشة فنية بطعم خاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى