عبد الهادي بن المقدم/الدارالبيضاء. جريدة احداث الساعة 24. “مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ “، كان هذا عنوان مقالي، فالخير والشر وجهان للبذرة التي تزرعها وتنتظر قطاف ثمارها،فإذا زرعت الأمانة فسوف تحصد الثقة، وإذا زرعت الحب سوف تحصد الاحترام، وإذا زرعت المثابرة فستحصد النجاح، وإذا زرعت العطاء فسوف تحصد الدعاء، وإذا زرعت التواضع فستحصد حب الآخرين، وإذا زرعت التسامح فستحصد السلام ، حقيقة لا غبار عليها ما تزرعه اليوم تحصده غدًا وعلى نياتكم تحصدون.
كان حصاد مؤسسة” ديجيسكول” الخاصة التابعة للمديرية الإقليمية عين الشق وفيرا، حيث زرعت قيما في أبنائها تنزيلا لرؤيتها التي سطرت أهدافا سعت إلى تحقيقها وها هي اليوم تقطف ثمار العمل الجاد الذي حمله الفريق ولسنوات على عاتقه، مؤمنين بمقولة أن لا شيء يأتي من فراغ، وكل عمل شاق مورس بحب هان، وبتاريخ 14 ماي 2022
هانت جميع الشدائد وتساقطت كجبل جليد يتهاوى لقاع المحيط، منظر تقشعر له الأبدان حينما ترى أطفالا يرتدون الزي الموحد للمؤسسة ويعرفون بها بثقة وحماس، مايعكس فخر الانتماء القوي ، لا لشيء إلا لأنهم آمنوا بمؤسسة نموذجية رقمية وجدوا فيها ذواتهم وكيانهم ولمسوا ان جميع شعاراتها لم تكن مجرد زخارف لتزيين واجهة المؤسسة،
وملصقا إعلانيا مبهرجا وإنما شكلت أساسها وهيكلها المتين، إذ انبثقت لتشكل واقعا مغايرا، فحينما سطر برنامج تعليم بثلاث لغات وجدنا فلذات أكبادنا يقدمون مؤسستهم بالعربية والإنجليزية والفرنسية، وعندما نقول جميعا من أجل مدرسة مواطنة وجدناهم يجسدون روح الفريق وشرف الانتماء ،ولما يرفع تحدي الاستقلالية والإبداع تشعر وكأنك أمام شخص راشد صقلته تجارب ممارسته لنشاط الأعمال،
وتشبع بفن التحاور والخطابة واللغة ، اليوم نقف اجلالا وتقديرا لمجهوداتنا، ونرفع قبعة الانتصار لكل من ضحى بالغالي والنفيس في اطار نكران الذات للانخراط في مسلسل مشروع المؤسسة ، وبالطبع لا نستثني أحدا من الاسلاك التعليمية الثلاثة فالتعليم الأولي والابتدائي هو اللبنة الأساس وعماد بنيان الأطفال، اما السلك الاعدادي تصقل فيه المهارات والقدرات والأهداف لتثمن الى كفايات عرضانية ممتدة في السلك الثانوي تخول للتلميذ مجابهة وضعيات مختلفة في محيطه الاجتماعي، شعور يفيض سعادة عاشته مؤسستنا هذا اليوم، اذ عرفت توافدا للآباء منذ الساعات الأولى لمشاركتنا عرس يوم الأبواب المفتوحة، وننتشي فرحا حينما يعود نفس الاباء مساء رفقة أبنائهم مدركين أن التميز عنوان بارز داخل أسوار مؤسستنا، بل ولمسوه في أبنائنا، وفي وجوه أطرنا البشوشة الذين وضعوا خدماتهم بين ايدي الزوار، مرة أخرى شكرا لكل شخص من موقعه واذا كانت بداية المقال “مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ “