الحوادثالرئيسيةملفات قانونية

*عند البعض السلطة والنفود هم اهم شيء في الوجود لكن نسوا او تناسوا ان الله موجود*

*عند البعض السلطة والنفود هم اهم شيء في الوجود لكن نسوا او تناسوا ان الله موجود*

جريدة أحداث الساعة 24// بقلم الأستاذ: مولاي محمد بنشعو الادريسي

قصتنا اليوم لا يتقبلها لا العقل ولا البال وهي واقع وليست قصة من نسج الخيال تحكي عن مديرة وكالة بنكية شابة مطلقة لها طفلة هي كل شيء في حياتها رفضت الزواج للمرة الثانية خوفا من ان ينعكس على فلدة كبدها بالاهمال وعدم الاهتمام فقررت عدم المجازفة وان تولي اهتمامها الكلي لابنتها الصغيرة وفي يوم من الايام القاتمة السواد كان قدرها ان تعرفت على السيد عميد الشرطة الممتاز اوهمها في الوهلة الاولى انه مثل الحمل الوديع الصادق الامين لكنه قناعه اسقط سريعا فانقلب السيد العميد من حمل وديع الى ذئب مفترس فتاك وبعد ان كشف خباياها واسرارها ونقط ضعفها كشر عن انيابه وظهر معدنه الحقيقي البشر المجرد من إنسانيته وبدأ في نهش لحم السيدة مستغلا صغرها وضعفها ووحدانيتها فدخل معها في علاقة غير شرعية نتج عنه حمل وهنا كانت الطامة الكبرى استشاط السيد العميد غضبا عند سماعه بخبر حملها فأمرها بأن تسقطه وإلا، هنا خافت السيد على نفسها وعلى ابنتها فقامت باجهاضه خوفا منه ومن الفضيحة والعار لكن المشاكل الكارثية لم تقف عند هذا الحد السيدة المسؤولة توالت عليها الصعاب والمصائب من طرف السيد العميد مستغلا سلطته ونفوده فأخد يهددها بأن يفضحها بصور الاجهاض واشرطة خليعة إلتقطهم لها اثناء علاقتهم الغير شرعية واقسم لها بأنه سيرسل كل الصور والاشرطة لطليقها حتى تحرم من حضانة ابنتها فطلب مبلغ 80 مليون سنتيم حتى لا يفعل شيئا رضخت المسكينة لاوامره فقامت ببيع منزلها وسيارتها وحليها وكل ما تملك من اجل ان يكف هذا الذئب البشري عن أديتها فسلمته المبلغ المطلوب لعل وعسى يشبع ويقنع ويتركها بعيدة من اي فضيحة تدمرها وتدمر إبنتها لكن وللاسف الشديد السيد العميد اعجبته لعبة الغميضة وسهولتها فجرب معها ألاعيب اخرى وهذه المرة وبدل من ان يطلب منها مبلغا صغيرا ضرب في العالي ولم يكترث ولكي تنفد اوامره هددها مرة اخرى بأن يفضحها ويكشف اسرارها وخوفا من العار والفضيحة رضخت لأوامره وإبتزازاته فسلمته مبلغا ضخما هذه المرة مايقارب 200 مليون سنتيم المبلغ لم يكن موجود لديها بل سرقته من تحويلات زبناء البنك فسقطت في المحضور وبعد أخد ورد وبعد تفكير عميق قررت تسليم نفسها للسيد وكيل الملك خصوص بعد حلول لجنة افتحاص حسابات البنك حكت عن محنتها و عن مصائبها بعد ان ابدت ندمها وقلة حيلتها حكت عن الابتزازات المتثالية للسيد العميد وعن قيمة المبالغ الطائلة التي سلمتهم إياه بل كشفت عن كل شيء وما آل إليه وضعها النفسي والمعنوي والمادي جراء عميد طاغ لا توجد في قلبه ذرة من الرأفة والرحمة لكن السؤال المطروح هو لماذا ؟ لماذا الظلم لماذا الجبروت لماذا الاستبداد لماذا التسيب لماذا التعالي لماذا الاحتقار لماذا ولماذا ولماذا؟ اسئلة ستبقى مطروحة الى حين، حين يعين مسؤول كريم لا يستغل منصبه لتحطيم الآخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى