الزبونية و المحسوبية عنوان استغلال ملاعب القرب بحي بورݣان أكادير
جريدة احداث الساعة 24// يونس معطى استبشر الجميع بمدينة أكادير بإنشاء مجموعة من ملاعب القرب بمختلف أحياء المدينة للتشجيع على ممارسة الرياضة خصوصا من طرف الطاقات الواعدة الشابة التي كانت تعاني من انعدام الفضاءات الرياضية بالمدينة مما جعل العديد منهم في غيابها يعانون من التهميش الذي يؤدي لا محالة إلا سلك هؤلاء الأطفال و الشباب مسالك تؤدي بهم للانحراف بطريقة أو بأخرى و منذ تدشين هذه الملاعب التي تعتبر متنفسا لهؤلاء لممارسة مجموعة من الأصناف الرياضية و في انتظار قانون منظم لها مسطر من طرف المجلس الجماعي للمدينة يبين طريقة تسيبرها و المستفيدين منها يلجأ العديد من الحراس الذي يشرفون عليها إلى العديد من الممارسات التي تعمل على التضييق على اللاجئين لهذه الملاعب لممارسة الرياضة من خلال إطفاء الإنارة أحيانا أو إغلاق الباب في وجههم هذا كله يسعون من خلاله إلى إجبارهم على أداء اتاوات غير اجبارية الأداء يفرضونها عليهم و يعملون على التمييز بين هؤلاء بفتح الباب و إشعال الإنارة لمن يرضخون لقانونهم المستوحي من عقلياتهم الحجرية التي لا مكان فيها إلا لمن يؤدي أكثر لذا وجب الوقوف بحزم من طرف الجهات المختصة و العمل على إيقاف هذه التصرفات التي يمكن إدخالها ضمن خانة اللا أخلاقية التي ستساهم بالإحساس بالظلم و الحيف من هذه الفئة التي تحتاج منا كل الدعم و السند خصوصا أن من حق فلذات أكبادنا الاستفادة من هذه الأمكنة التي خصصت لهم و استغلاله بالمجان دون تمييز أو فرض قيود عليهم في الولوج لمكان عمل المجلس الجماعي على تقريبه إليهم