الحوادثالرئيسيةالمجتمع

تساؤلات تحير الفلاحين في جماعة سيدي عبد الله دائرة صخور الرحامنة بخصوص حوض مائي شيد على نهر أم الربيع.

تساؤلات تحير الفلاحين في جماعة سيدي عبد الله دائرة صخور الرحامنة بخصوص حوض مائي شيد على نهر أم الربيع

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

هو حوض مائي ضخم شيد على نهر أم الربيع بتراب جماعة سيدي عبد الله ، قيادة أولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة، قرب قرية مشرع بن عبو وقريبا من قنطرة الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش على نهر أم الربيع بمشرع بن عبو .
وتم تشييد الحوض المائي من طرف وزارة الفلاحة بإقليم الرحامنة ابن جرير وجمعية الحوض المائي، واستغرقت مدة إنجاز المشروع أربع سنوات وبمبلغ مالي ضخم، والهدف من إنجاز الحوض المائي على نهر أم الربيع هو تزويد الفدادين المجاورة بطريقة السقي بالتنقيط ( الكوت أكوت) كما فسر الخبراء لفلاحي منطقة جماعة سيدي عبد الله قيادة أولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة.
والسؤال الذي يطرحه فلاحو المنطقة هو البطء في تنفيذ بدء عملية سقي الفدادين بعد الانتهاء من أشغال إنجاز الحوض المائي منذ شهور عديدة، لأن الحوض المائي أصبح جاهزا وعملية الشروع في تشغيله بطيئة.
والسؤال الذي يحير عقول فلاحي منطقة جماعة سيدي عبد الله قيادة اولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة، هي الأخبار التي تروج هذه الأيام في المنطقة بخصوص مستقبل نهر ام الربيع، الذي تروج أخبار كونه سيزداد علوه بقياس 14 مترا، والسبب كما تروجه الأخبار هي الأشغال القائمة حاليا من أجل الزيادة في حجم سد إيمفوت القريب من المنطقة، حيث من المنتظر أن يصبح السد ضخما، وتضيف نفس المصادر أن الدولة ستربط أحد الأنهار بنهر أم الربيع الشيء الذي سيزيد من علو نهر أم الربيع ليصبح 14 مترا الشيء الذي سيغرق مئات الفدادين لفلاحين يعيشون من ري فدادينهم من مياه نهر أم الربيع.
هي أخبار تروج في المنطقة وتشغل بال فلاحي جماعة سيدي عبد الله قيادة أولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة، وفلاحي مناطق اولاد بوزيري وبني مسكين ومشرع بن عبو، ودكالة وغيرها، حيث تحكي مصادر أن لجنا حلت بالمنطقة ونشرت هذه الأخبار وأسرت للساكنة القريبة من نهر أم الربيع أنها ستجبر على الرحيل من ضفة الوادي، وتحكي مصادر أن قرية مشرع بن عبو سيتم ترحيلها إلى مكان بعيد عن ضفة نهر أم الربيع.
وإذا كانت هذه الأخبار صحيحة فإن عدة فدادين ستغرقها مياه أم الربيع، بما فيها بعض مجهزات الحوض المائي الذي شيد مؤخرا بتراب جماعة سيدي عبد الله قيادة أولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة، وبمبالغ مالية ضخمة، زد على ذلك الخسائر التي سيتكبدها فلاحو مناطق كثيرة تعتمد في عيشها على نهر أم الربيع.
هي أخبار شائعة اليوم في جميع المناطق التي يمر منها نهر أم الربيع، وما يعانيه فلاحو المنطقة من غياب التواصل معهم سواء بخصوص تاريخ شروع الحوض المائي في الاشتغال، أو الأخبار الرائجة هذه الأيام بخصوص زيادة علو نهر أم الربيع الذي سيغرق لامحالة فدادينهم مما سيشرد عائلات كثيرة.
هي أسئلة طرحها فلاحو جماعة سيدي عبد الله قيادة أولاد اتميم دائرة صخور الرحامنة على جريدة أحداث الساعة 24، وبدورنا كوسيلة إعلامية نوجه أسئلة فلاحي المنطقة الى الجهات المسؤولة، وسننتظر الرد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى