الاقتصادالرئيسية

الداخلة جوهرة السياحة و الترفيه بالجنوب المغربي. من مدينة الداخلة،

الداخلة جوهرة السياحة و الترفيه بالجنوب المغربي. من مدينة الداخلة

محمد الصغير / أحداث الساعة 24
الداخلة هي مدينة مغربية سياحية وساحلية، تقع بجهة الداخلة وادي الذهب في الأقاليم الجنوبية المغربية، وهي مدينة مشهورة باستقطاب عشاق وهواة الرياضات البحرية، ومعروفة بالثروة السمكية المتنوعة. تبعد عن مدينة العيون بـ 530 كلم، وعن العاصمة الرباط بـ 1700 كلم، وتنظم بهذه المدينة التي تعرف نهضة اقتصادية، وعمرانية، وسياحية، وثقافية من خلال العديد من المهرجانات، والمنتديات الدولية بها، ومن بين أشهر هذه المنتديات منتدى كرانس مونتانا، والذي تحضره شخصيات مهمة والعديد من رؤساء الدول. ولزيادة التعريف بمدينة الداخلة كوجهة سياحية جديدة،. “فيلا سيسنوريس” كما سماها الإسبان خلال فترة الاحتلال، مدينة الداخلة كما سماها المغاربة بعد عودتها لحظيرة الوطن لكونها شبه جزيرة داخل البحر، تحيط بها المياه من ثلاث جهات، هي جوهرة السياحة في أقاليمنا الصحراوية وواحدة من أبرز مدن الرياضات البحرية، و الهواء الجميل المشمس طيلة السنة. لها مؤهلات سياحية كبيرة، تعد بأن تصبح مستقبلا عاصمة الترفيه و الاستجمام بعد المشاريع السياحية الكبيرة التي تم إطلاقها فيها خلال السنوات الأخيرة. وصفت بكونها المدينة الوحيدة في العالم التي تشرق فيها الشمس وتغرب على صفحة البحر. ويتنوع المنتوج السياحي للمدينة بكونه يجمع بين الصحراء بكثبانها الرملية و بين البحر و الوادي بكل ما يقدم من أساليب الترفيه و الراحة. بالنسبة للصحراء، تعتبر المنطقة غنية بمواردها الطبيعية، و تنوع خيراتها حيث نجد تجمعات ساحرة في مختلف الأماكن و غابات طبيعية تجمع العديد من أنواع الغزلان و الأرانب البرية.ثم هناك السياحة البحرية بضم الداخلة لشواطئ تقدم العديد من الخيارات في مجال الترفيه الرياضي كالكيت و ركوب الأمواج و التجديف و الزوارق والغطس و الصيد في أعماق البحر.. حسب آخر الإحصائيات، فإن مدينة الداخلة، كشبه جزيرة تربطها باليابسة بحيرة هادئة عبارة عن خليج يسمى بخليج وادي الذهب، تضم عدة وحدات فندقية توفر الراحة لزوارها. ويبلغ عدد الفنادق 7 توفر 258 غرفا بطاقة 654 سريرا، كما توجد بها 6 فنادق نادي توفر 107 غرفة و 237 سريرا، هذا بالإضافة إلى دارين للضيافة بطاقة 50 غرفة توفر 100 سريرا. و من بين أهم المعالم التي ينصح بزيارتها نجد موقع لابلازا أو الساحة وهو مجسم ينتصب وسط المدينة شيد لإحياء ذكرى الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في مارس 1980 لمدينة الداخلة. و يتموقع بوسط المدينة المعروفة بنظافة أحيائها و شساعتها بالقرب من مقر الولاية وتحتضن طيلة السنة عدة مهرجانات و أنشطة ثقافية وفنية.و إقامة الجنرال و هي عبارة عن إقامة مفتوحة على الخليج شيدت خلال خمسينيات القرن الماضي و كان أقام بها الراحل الحسن الثاني خلال زيارته التاريخية قبل أن يعاد ترميمها سنة 2009 لتتحول إلى دار للضيافة. ثم هناك الكنيسة التي شيدت سنة 1946، و المنارة التي تعتبر نصبا تاريخيا يعود لفترة الاستعمار الاسباني. يبلغ ارتفاعه 56 مترا و لا يزال يستعمل للإنارة الشاطئية.
تعرف الداخلة أيضا بسباقات الجمال ولها مستقبل سياحي واعد وإلى جانب احتضانها الملتقيات الدولية، فإن افتتاح التمثيليات الدبلوماسية في المدينة الجنوبية، سيعزز مكانة الداخلة كوجهة سياحية، ومقصدا للتظاهرات الرياضية والمؤتمرات الدولية ذات الطابع الاقتصادي، والسياحي، والثقافي والعمراني، إلى أن الحدث التاريخي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي السابق يوم العاشر من ديسمبر ، والمتمثل في تأكيد الولايات االمتحدة الأمريكية على مغربية الصحراء، وفتحها قنصلية في الداخلة، سيمكن المدينة من تحقيق طفرة سياحية، وسيشكل حافزا لتشجيع الاستثمارات الأجنبية في العديد من القطاعات، من ضمنها القطاع السياحي، عبر المشاريع المواكبة للتطور الذي تشهده الأقاليم الصحراوية عموما ومدينة الداخلة بشكل خاص. ومدينة الداخلة تستقطب عددا من الرياضيين والسياح، من هواة الرياضات البحرية. فإن” المؤهلات الطبيعية والثقافية المتمثلة في الموروث الحساني، جعلت من الداخلة وجهة سياحية صاعدة تستفيد من الامتيازات التي تقدمها الدولة، مما يساهم في تحفيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية، داخل الصحراء المغربية.. افتتاح 18 قنصلية وهيئة دبلوماسية بالداخلة والعيون ومكن الاستثمار في المجال السياحي مدينة الداخلة من رفع طاقتها الاستيعابية لتبلغ 39 وحدة فندقية مصنفة، تضم منتجعات سياحية وفنادق و”دور للضيافة”، مما يوفر 1807 سرير، وهو رقم مرشح للارتفاع مع انتهاء الأشغال في ما يفوق 25 مشروع سياحي في طور الإنجاز. وبالرغم من اضطراب القطاع السياحي، جراء انعكاسات الوضع الصحي المرتبط بانتشار فيروس كورونا المستجد على الصعيد العالمي، فقد حققت الداخلة 5606 ليلة مبيت مقابل 15180 ليلة مقارنة مع العام 2019 وها هي تعود من جديد لتلعب الأدوار الطلائعية في عالم السياحة ميناء الداخلة الأطلسي.. بوابة المغرب الجنوبية نحو التنمية بالرغم من الأزمة التي يعيشها القطاع السياحي في المغرب والعالم بسبب الوضع الصحي جراء أزمة كورونا، فإن جميع المنشآت الفندقية بالداخلة كانت ممتلئة عن آخرها خلال شهري يوليو وغشت، وشهدت المدينة إقبالا كبيرا من قبل السياح الداخليين الذين فضلوا قضاء عطلتهم داخل المغرب هذه السنة “. أصبحت الداخلة مركزا عالميا لعشاق رياضة ركوب الأمواج والتزلج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى