
جريدة احداث الساعة 24 مصطفى الورضي
استفاقت مدينة الصويرة اليوم على مشاهد صادمة تعكس الحالة الكارثية التي آلت إليها شوارعها وأزقتها بعد موجة من التساقطات المطرية الغزيرة. المياه غمرت الأسواق والأزقة، محولة المدينة إلى برك مائية أعاقت الحركة وألحقت أضرارًا بالمحلات التجارية والممتلكات.

البنية التحتية تحت الاختبار
كشفت هذه الفيضانات مرة أخرى هشاشة البنية التحتية للمدينة، حيث لم تستطع قنوات الصرف الصحي استيعاب كميات الأمطار المتدفقة، مما أدى إلى تجمع المياه في مختلف الأحياء. وقد أظهرت الصور المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي سكانًا يحاولون تصريف المياه بأدوات بدائية، في ظل غياب أي تدخل سريع من الجهات المسؤولة.

التجار في مأزق والساكنة غاضبة
المتضرر الأكبر كان التجار الذين غمرت المياه محلاتهم، مما أدى إلى إتلاف سلعهم، إضافة إلى تعطل أنشطتهم التجارية في واحدة من أكثر الفترات حيوية اقتصاديًا. أما الساكنة، فقد عبرت عن سخطها الشديد إزاء غياب التدابير الاستباقية لمواجهة هذه الأوضاع، وسط تساؤلات حول مدى استعداد السلطات المحلية لمواجهة مثل هذه الأزمات.
دعوات للمحاسبة والإصلاح
تطالب فعاليات مدنية بفتح تحقيق حول مدى جاهزية البنية التحتية للصويرة، داعية المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم والقيام بإصلاحات جذرية لمنع تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل. فإلى متى ستظل هذه المدينة التاريخية تعاني عند أول اختبار لموسم الأمطار؟
الصور خير شاهد، والحقيقة مرة: الصويرة تغرق، فيما المواطنون ينتظرون حلولًا حقيقية بدلًا من وعود تتبخر مع أول قطرة مطر.
زر الذهاب إلى الأعلى