الامازيغية والاساليب الحربائية المغشوشة
جريدة احداث الساعة 24// بازغ لحسن
يظهر أن بعض الأشخاص والأحزاب لايزالون يتعاطون مع الامازيغية ويتعاملون معها بمنطق براكماتي ’والتغني بها في اللقاءات والمهرجانات المناسباتية والتبجح بالدفاع عنها في مؤتمراتهم الوطنية’لكن بمجرد ماينتهي كل هدا تعود حليمة إلى عاداتها القديمة ’لتلتزم الصمت .فمهما حاولوا إخفاء نيتهم في دلك ’تفضحهم طريقة تناولهم لهدا الموضوع وتوظيفه في أنشطتهم ويبدوا أن مثل هؤلاء العقليات لم ولن يتمكنوا من إزاحة غشاوة –الفلكلورية-التي تغطي بصرهم وبصيرتهم وبالتالي فان هدفهم هو ركوب الامازيغية في اطاروصولية وانتهازية فاحشة’نكراء سخروها لحصد الأصوات في الانتخابات.وكسب مزيدا من الدعم لاغناء جيوبهم ’وهده المواقف لاحظناها وسجلناها على الكثيرين فرأينا بأم أعيننا كيف سقطت الأقنعة على بعض أشباه المناضلين وانكشاف وجوههم الحقيقية’وسقوط القناع عن بعض الجمعيات التي كانت تدعي لنفسها النضالية والاستقلاليةواصبحت اليوم ترضع من ثدي الأموال المحسوبة على جهات معروفة وتحولت مطالبها إلى مهرجانات تحضر للاستمتاع بأجواء الربيع والصيف ’بإيعاز ومباركة من مسؤولي المخزن الدين يوجهون اللعبة ويحركونها كيف يشاءون على مقاسهم.كما رأينا بعض المهرجانات الأخيرة لدى بعض ايمازيغن كيف تم توظيف فيها ألوان ورموز حزبية تحت غطاء الامازيغية في إطار حملات انتخابية سابقة لأوانها .وكيف تم توزيع أموال على المقربين وحجز لهم الغرف بالفنادق الضخمة وتوقيع أوراق الصرف على بياض ,كل دلك تم ببعض العمالات والاقاليم تأهبا للمعارك الانتخابية القادمة وعلى عينيك يابن عدي ,دون أن يحاسب اى احد نفسه عن هده الأموال التي هي بالدرجة الأولى أموال الشعب منحت في إطار الدعم من جهات معلومة.إننا نرفض أي استغلال للامازيغية وتوظيف أموال الشعب لتحقيق أغراض ومطامح في زعامة وهمية ولى زمانها.لدى حان الوقت لفضح هده العقليات المتحجرة المأجورة والتشهير بها وإدانة أفعالها الشنيعة التي تقوم بها في التعامل مع الامازيغية .فلا ينبغي أن نترك لهم الفرصة مرة أخرى بل نردهم على أعقابهم خا سرين لأنهم محتالون ومخادعون .أنداك لن يستطيعوا أن يعاودوا الكرة مرة أخرى ’بل سيراجعوا أنفسهم ليدركوا جيدا أن الامازيغية مسؤولية وطنية فوق كل الاعتبارات ,ومكون من مكونات المغرب التي ندافع عنها صباح مساء وليس مجرد وسيلة في لعبة ظرفية ,بعد دلك سيبحثون لأنفسهم عن مواضيع أخرى ببدرون فيها هرطقتهم,فحذار ثم حذار من الأساليب الحر بائية المغشوشة.
bazighehakama@gmail.com
زر الذهاب إلى الأعلى