المغرب على موعد مع التاريخ خلال أول انتخابات ستجمع الجماعية والجهوية والتشريعية
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
ستتوجه الأنظار الوطنية والدولية إلى المغرب خلال الانتخابات المقبلة، والتي ستجمع أول مرة الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية.
ولعل الأحزاب منهكمة على قدم وساق في إصلاح البيت الداخلي قبل حلول تاريخ الاقتراع، هناك الترحال وهناك الانضمام.
وكل حزب سيقدم برنامجه الذي سيحكم عليه، إما بقبول الناخبين والتصويت عليه، وإما الرسوب وقبول الأمر الواقع.
يجري هذا في وقت يصد فيه المغرب هجومات الجيران ورد الصاع صاعين، مغرب شجاع وقف الند للند في وجه إسبانيا التي ماتزال تحن إلى الأزمنة الغابرة، أزمة الامبريالية والاستعمار.
وكل السياسيين وقفوا عند الخسران المبين الذي كبده المغرب للجارة إسبانيا، بإغلاق جميع الأسواق والتجارة وماكانت تذره الحركات التجارية المغربية على الأسواق الإسبانية من أرباح يومية خيالية.
وقد دق المغرب مسمارا آخر في نعش إسبانيا،بفتح المغرب مسلكا بحريا عبر الموانىء البرتغالية لتيسير نقل المهاجرين المغاربة العائدين لقضاء عطلة الصيف في المغرب، علما بأن عودة المهاجرين المغاربة من أوربا كانت تذر بدورها أرباحا خيالية على إسبانيا.
وعودة إلى موضوع الانتخابات المقبلة، فالمغاربة ينتظرون مترشحين نزهاء يحبون خيرا لهذا الوطن، وحال لسان كل مغربي كفى من المترشحين الفاسدين الذين يفكرون في المصلحة الخاصة عن العامة.
زر الذهاب إلى الأعلى