الاقتصادالرئيسيةالسياسية

إقصاء إسبانيا من مناورات الأسد الإفريقي العسكرية أكبر إذلال لبلد الطورورو.

إقصاء إسبانيا من مناورات الأسد الإفريقي العسكرية أكبر إذلال لبلد الطورورو

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

كما هو معلوم ينظم المغرب مناورات الأسد الإفريقي العسكرية بمشاركة جيوش العديد من الدول الأوربية والأمريكية والعربية، باستثناء جيش الجارة إسبانيا، وهو عقاب مباشر من المغرب لإسبانيا بسبب تعنتها وجبروتها باستقبالها لزعيم البوليساريو مجرم الحرب، ولعل الندم يقض مضاجع إسبانيا بسبب ما أقدمت عليه باستقبالها لمجرم حرب وبوثائق مزورة، مما يمس سمعة إسبانيا أمام العالم.
لقد أظهر المغرب أنه بلد ذو كرامة وسيادة ولا يهاب أي دولة مهما علا شأنها.
ولعل الخطوة التي أقدمت عليها إسبانيا يظهر الى حد بعيد حنق بلد الطورورو بعد إقدام المغرب على إغلاق التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا في أسواق سبتة ومليلية، وهي خسارة وخيبة تجرها إسبانيا وما أصبحت تشعر به من انهيار اقتصادها وما كانت تجنيه من أرباح يومية من المغرب.
إنه تعنت إسبانيا التي تحاول دائما فرض هيمنتها وقوتها على المغرب وفكرة الاستعمار لا تبارح مخيلتها، ولعل الجراح التي سبق وسببته في منطقة الريف بشنها حربا شرسة وبالمواد الكيماوية على المغاربة العزل لم تندمل بعد.
واليوم يرد المغرب القوي الصاع صاعين لإسبانيا بإقصائها من مناورات الأسد الإفريقي العسكرية، وكذا إغلاق التجارة وما كان يجنيه الاقتصاد الإسباني من أرباح من المغرب،
ولعل الغليان والاحتجاجات التي أصبحنا نتابعها في مختلف المدن الإسبانية والمنددة بسياسة إسبانيا لأكبر دليل على الفشل الذريع لبلد الطورورو، ويضع المغرب في مكان قوة بين الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى