الصويرة : أوساخ و دود بالصناديق البلاستيكية الموحدة تحرج من جديد المكتب الوطني للصيد البحري
احداث الساعة 24 : جليلة خلاد
المكتب الوطني للصيد البحري بالصويرة من جديد يخرج مهنيين بالميناء للصراخ خاصة المتشغلين ب ” قطاع الصيد بالجر ” بسبب الحالة المزرية للصناديق البلاستيكية الموحدةو التي ترجع لهم قصد إعادة تفريغ مصطاداتهم الجديدة ، لكن و بكل أسف بحالة مزرية و تتنافى بدون شك و شروط السلامة الصحية حسب مراسلاتهم .
و في سياق متصل تواصلنا مع أحد المتشكين ليؤكد لنا عبر إتصال هاتفي ، حقيقة إستنكرها بشدة حيث تعودالصناديق البلاستيكية الموحدة بدون غسل أو تعقيم للأسف ، بالرغم من كون المكتب الوطني للصيد البحري بالصويرة يستخلص حوالي ثلاث دراهم عن كل وحدة “أي صندوق ” و هي التعرفة المستخلصة لغسل الصناديق عبر آلة متخصصة بذلك و التي حسب نفس المصادر معطلة معظم الوقت أو يدعي القيمون عليها أنها معطلة .
و في نفس السياق دائما فالصناديق البلاستيكية الموحدة تعود متسخة و بشكل كبير لدرجة بعظها يحمل أحيانا ” الديدان ” مما يجعل المهنيين ما بين سندان الجراثيم المسببة للأمراض و مطرقة التعرفة المستخلصة من جيوب البحارة و هي فئة تعاني بصمت في قطاع يموت به المئات سنويا بالمقابر العائمة.
تساؤلات عدة تطرح على وضعية هذه الصناديق التي قد تحمل جراثيما و بكثيريات متعددة لا تقل خطورة عن فيروس كورونا المستجد و السلالة المتحورة حيث يمكن لهذه الصناديق أن تكون مصدرا يتسلل من خلاله القاتل المتسلل سواء للبحارة أو الباعة أو المنتوج السمكي المفرغ بها بحكم تنقلها ما بين أسواق مدن عدة بالمملكة، لتبقى ضرورة غسلها و تعقيمها جيدا حفظا لسلامة المنتوج و صحة المواطنين بالدرجة الأولى .
لذا نهيب من الجهات المسؤولة التدخل للحد من هذه الظاهرة التي ليست بالجديدة على ميناء الصويرة للأسف و كفا تقاعسا و تلاعبا بصحة المواطن و المهني ، لأن البحارة إكتفوا من الإستغلال الكبير الذي يطال هذه الفئة على إمتداد زمني كبير و كذلك على طول 1300 كلم من الشريط الساحلي بالمملكة المغربية .
زر الذهاب إلى الأعلى