رئيس جماعة زاوية بنحميدة تحت نيران شكايات الساكنة بسبب سوء التدبير
جريدة احداث الساعة 24//جليلةخلاذ
تعددت الشكايات و صرخات ساكنة جماعة زاوية بنحميدة و السبب واحد ، سوء تدبير الجماعة من إنعدام التواصل لتبديد ميزانة الجماعة إظافة لتوقف عدة مشاريع بدون أدنى توظيح أو سعي لحلحلة المشاكل مع الفرقاء و الشركاء ليبقى المواطن الضحية الوحيد و المغلوب على أمره .
و في سياق متصل و حسب ما وردنا من تصريحات تتوفر الجريدة على نسخ منها فالساكنة تتسائل عن سبب دعم جمعية بمبلغ 30 ألف درهم مع أنها لا توجد بالمجال الترابي للجماعة وهو ما ثم بدون إشراك أعضاء الجماعة أو موافقتهم ، و مما أثار حنق جمعيات محلية ثم إقصاؤها و تهميشها من حقها المشروع و. المكتسب بالدعم .
ناهيك عن تدبير المسؤول الأول الذي وصفوه بالفاشل حيث عرفت بعهده عدة مشاريع توقفا و ” بلوكاجا ” أجج غضب الساكنة عليه في ما يخص الربط الفردي بالماء الصالح للشرب و ربط بعض السقايات التيةبقيت تتآكل بعوامل المناخ و الزمن .
هذا إظافة لمشروع التطهير و الواد الحار الذي لم يثم إثمامه كما تم تعديل الدراسة لتقصي تجمعين سكنيين كبيرين هما مركز زاوية بنحميدة و دوار الزعيترات ببركوات مما فتح المجال لعدة تساؤلات من الساكنة و المتابعين المحليين أهمها ” هل هي ورقة إنتخابية يسعى الرئيس لإستعمالها بالإستحقاقات المقبلة ؟! ” في إطار العصا و الجزرة و سياسة ” نعطيك بلغة و إن منحتني صوتك نزيدك البلغة الثانية ” .
هذا و أضافت الشكايات أيضا ملف إستهلاك الجماعة للمحروقات و التي يشرف عليها الرئيس و الذي يعرف سوء تدبير كبير حسب ما وردنا بحيث تفاجأ الأعضاء بفاتورة تقدر ب 130 ألف درهم حيث أقدم مزود الجماعة بالمحروقات على المطالبة بمستحقاته المتأخرة مع العلم أن مصاريف المحروقات سنويا محددة ب 70 ألف درهم ، خاصة و أن سيارات النقل المدرسي تتوقف لقرابة ثلاث أشهر و حتى سيارة إسعاف الجماعة المواطنون من يدفعون فاتورتها من جيوبهم ، مما يجعل الرئيس تحت مرمى نيران المواطنين بشكايات ترجح إ ستهلاكه للمحروقات خلال قيامه بحملات إنتخابية سابقة لأوانها حيث ينقل بسيارة الجماعة أشخاصا لوجهات عديدة و خاصة للسوق الأسبوعي للترويج له و للوائه الحزبي حسب تصريحاتهم دائما .
تهيب الساكنة و فاعلون جمعويون بجماعة زاوية بنحميدة بالجهات المختصة بفتح تحقيق بما سموه خروقات و سوء تسيير و تدبير الشان المحلي بالجماعة و التي ما زالت ساكنتها بسنة 2021 تنتظر الربط الفردي بالماء الصالح للشرب لأنه أولوية قصوى ، كذلك الوقوف على أي تبذير يشوب المال العام لأنه من جيوب دافعي الضرائب و بما أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله يقود البلاد نحو التنمية فلكي نكون جزءا منها وجب أن نقف على الإختلالات لتصحيح المسار مستقبلا .
زر الذهاب إلى الأعلى