الرئيسيةالرياضية

راس لافوكا 🥑 يدخل قلوب المغاربة عبر بوابة المنتخب المغربي.

صلاح تابت//جريدة احداث الساعة 24

وليد الركراكي أو راس لافوكا كما يدلعه المغاربة .. استطاع دخول قلوب المغاربة بسرعة كبيرة اصبح الكل يتكلم عنه هل نجاحاته هي التي فعلت ذلك؟ ام هناك سر آخر ؟
واضح ان جزء كبير من هذا الحب راجع لنجاح وليد في مشواره الكروي سواء كلاعب أو كمدرب والمغاربة جلهم يستحضرون كأس افريقيا 2004 ويستحضرون أيضا ما فعله وليد كمدرب مع الوداد فبالتالي يحسون بالامان معه كمدرب، لكن ليس هو الجزء الكبير في حب المغاربة له .. فحب المغاربة لوليد راجع لعدة أمور من بينها حبه الكبير للوطن رجل وطني قبل أن يكون مدرب طريقة كلامه وتحدته للمغاربة حريص جدا ان يتكلم بالدارجة المغربة وان يكون عفويا في كل خطاباته لا أعلم لماذا ذكرني وليد برئيس الحكومة السابق بنكيران هل جرأته ام عفويته ام لغته الخالية من الرسميات ولغة الخشب، لغة مغربية عفوية يفهمها الكبير والصغير زيادة على ذلك رجل مغربي لكنه ذو عقلية أوروبية لأول مرة ارى مدرب يحمس اللاعبين بطريقة اكثر من رائعة يتقبل أخطاء اللاعبين ويعاتبهم بطريقته المجنونة، الغرور ليس من سماته.. فعلا لأول مرة ارى المنتخب المغربي فيه طابع تامغرابيت الراقية اتمنى الفرحة تعم المغاربة يوم الثلاثاء والفوز على الخصم الاسباني وندخل للتاريخ من بابه الكبير..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى