شركة التأمين أليانز المغرب وسط زوبعة ادعاءات وسطاء التأمين قصد النيل منها
جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.
تعيش شركة أليانز المغرب للتأمين في دوامة حملة شرسة من طرف وسطاء التأمين التابعين لها في المغرب، وهي حملة مغرضة ضد أليانز التي فتحت مقرها بالمغرب في بداية سنة 2017 ، وما هذه الحملة سوى من أجل النيل منها والمس بسمعتها العالمية، ولعل كل عارف بخبايا سوق التأمين في المغرب سيتأكد بالملموس أن هذه الحملة هي فقط حملة للضييق على شركة أليانز المغرب ومحاربتها حتى يخلو الجو لشركات التأمين الأخرى التصرف في الأسواق بالمغرب بحرية.
وكل ما في الأمر أن علاقة شركة التأمين أليانز المغرب بشركائها ووسطاء التأمين التابعين لها هي علاقة تجارية مع توخي حسن التصرف في أموالها، والحفاظ على هذه العلاقة التجارية دون الإخلال بهذه العلاقة .
أما ووسطاء التأمين في المغرب يخلقون هذه الضجة والادعاء بمكاتبة رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل طالبين منها التدخل للتضييق غلى شركة أليانز المغرب باحترام حقوق الإنسان في المغرب، فأي طلب معقول هذا وشركة أليانز المغرب لاتطالب سوى بحقوقها وبتأدية وسطاء التأمين ما بذمتهم من ديون متراكمة، وهل كل من طالب بحقوقه سعتبر متجاوزا لحقوق الإنسان ؟
فكم من وسيط تأمين بدر الأموال وأصبح مفلسا، وكم من وسيط تأمين آخر استولى على الأموال وفر الى الخارج والأمثلة كثيرة.
والكل متأكد أن الحملة الشرسة التي تتعرض لها شركة أليانز المغرب للتأمين هي حملة مغرضة أساسها محاولة القضاء عليها كي يخلو الفضاء التجاري لشركات التأمينات الأخرى لاحتكار السوق المغربية.
وكما هو معلوم فشركة أليانز الألمانية متواجدة في بلدان عديدة بإفريقيا من بينها المغرب، وهو مشروع هدفه توسيع تواجد أليانز في القارة السمراء.
ومنذ فتح مقرها بالمغرب في بداية سنة 2017 تحاول أليانز المغرب فرض تواجدها وسط منافسة شرسة من طرف شركات التأمين الأخرى، فقط يبقى الزبون حرا في التعامل مع شركة التأمين التي تحمل البصمة والجودة العالمية والسمعة الحسنة.
هي حملة مغرضة وشرسة تتعرض لها تأمينات أليانز المغرب قصد النيل منها والمس بسمعتها، وحقيقة أن تأمينات أليانز المغرب لا تطالب سوى بحقوقها، وتأدية وسطاء التأمين التابعين لها ما بذمتهم من أموال، دون اللجوء إلى القضاء.
وبالرغم من محاولة التشويش، فإسم تأمينات أليانز يفرض نفسه عالميا، ويحتكر الأسواق العالمية بتواجد مقرات أليانز في أكثر من 150 دولة.
زر الذهاب إلى الأعلى