الرئيسية 4 الحوادث 4 جريدة أحداث الساعة 24 تزور منطقة درب مولاي الشريف المنكوبة وتستقصي أبناء الحي المحمدي حول الكارثة.

جريدة أحداث الساعة 24 تزور منطقة درب مولاي الشريف المنكوبة وتستقصي أبناء الحي المحمدي حول الكارثة.

جريدة أحداث الساعة 24 تزور منطقة درب مولاي الشريف المنكوبة وتستقصي أبناء الحي المحمدي حول الكارثة

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

تتساقط بيوت درب مولاي الشريف بالحي المحمدي فوق رؤوس ساكنيها كأوراق الخريف، ويموت أبناء الحي المحمدي غيضا وأسفا على ما تشاهده عيونهم من مآسي تحل بساكنة الحي، والسؤال المطروح كم من انتخابات مرت وكم من وعود قدمت منذ عهد الاستقلال الى اليوم بدون فائدة تذكر، يظهر المترشح وقت الانتخابات، ينجح ثم يختفي وهكذا دواليك، ولسان حاله يقول كم حاجة قضيناها بتركها.
كل أبناء الحي المحمدي يتذكرون نكت أسطورة الحي المحمدي وصانع النكتة العبقرية المرحوم كيرا، يتذكر أبناء الحي المحمدي أنه في خضم إحدى الحملات الانتخابية في حقبة السبعينات وما كان يصاحبها من صخب ووعود انتخابية كاذبة، كان المرحوم كيرا يراقب هذه الحملات عن كتب، وكلما مر مترشح للانتخابات على بيوت الساكنة وهو يقدم اليهم وعوده ” غادي نزفت ليكم الشانطي ونصلح مصابيح الزناقي” ، كان المرحوم كيرا بدوره يطوف على البيوت وهو يسخر من هذه الوعود، كان كيرا يدق على بيوت الساكنة ويدعو السكان للتصويت عليه، وما كان يعد به السكان هو أنه سيقوم بتغطية وتسقيف الحي المحمدي بأكمله ويضع عليه ضواية، وسيسقي حدائق الحي المحمدي العمومية بمشروبات غازية.
إنه الذكاء والعبقرية التي كان يتميز به الداهية كيرا أسطورة الحي المحمدي في النكتة وهو يسخر من مترشحي الانتخابات كونها مجرد وعود وهمية لا أقل ولا أكثر ستذهب مع الرياح.
وها هم البيضاويون وأبناء الحي المحمدي على الخصوص يتأكدون من مقولة عبقري النكتة كيرا رحمه الله، وكم سنون مرت وبيوت درب مولاي الشريف يصيبها الخراب والأقدمية دون تحركات المسؤولين والمنتخبين.
قد يصاب المرء بالحيرة في المغرب ونحن نرى أماكن تحمل أسماء مقدسات ومشاهير صرفت عليها الملايير يطالها التهميش والخراب، ولنا أمثلة كثيرة في مركب محمد الخامس، ومركب مولاي عبد الله، ومركب العربي الزاولي، ومركب الجوهرة السوداء العربي بن امبارك الذي أصبح مرتعا لطيور الحمام وهو الذي صرفت عليه مئات الملايير دون الاستفادة منه، وها نحن نضيف إليهم درب مولاي الشريف، إنهم المسؤولون الذين يسيئون إلى أسماء المقدسات والمشاهير.
يموت أبناء الحي المحمدي غيضا على المشاهد المؤلمة التي تعيشها ساكنة درب مولاي الشريف ومئات البيوت مهددة بالسقوط فوق رؤوس ساكنيها من تبعات قطرات الغيث الوفيرة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء، هذه المدينة الغول التي صممت بنياتها التحتية فقط على مقاس مناخ الجفاف وقلة التساقطات.
هي شهادات صادمة من أبناء الحي المحمدي قدمت لجريدة أحداث الساعة 24 كون منتخبين يحاولون الركوب اليوم على مأساة درب مولاي الشريف في حملة انتخابية سابقة لأوانها تحت ذريعة مصائب قوم عند قوم فوائد.
ولعل شهادة البطل  المغربي العربي الافريقي في السباقات على الكراسي المتحركة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ابن الحي المحمدي هشام سامو التي قدمها لجريدة أحداث الساعة 24 لأكبر دليل، حيث شرح لنا أن منتخبين يتسابقون اليوم لتقديم المأكل والمشرب لمنكوبي المنازل المنهارة في مشهد مقزز، كون الساكنة تتوق الى سكن لائق يسترها، أما المأكل والمشرب فسوف لن يفيد في شيء.
وأضاف البطل  المغربي العربي الافريقي من ذوي الاحتياجات الخاصة هشام سامو أن ساكنة الحي المحمدي ملت من الوعود الكاذبة منذ عشرات السنين، وأن القادر على إخراج الحي المحمدي من العبث والتهميش هو عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله دون غيره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.