من أمام مطار تيط مليل الذي كان يعتبر أول مطار بالمغرب، وكان مدرسة لتكوين الربابنة ومن بينهم الراحلة ثريا الشاوي أول ربانة بالمغرب والعالم العربي، أمام هذا المطار مدار تتفرع إلى المحمدية والدار البيضاء وتيط مليل في اتجاه برشيد سطات مراكش …
هذه المدارة تم إصلاحها وتوسيعها والآن أصبحت عبارة عن مسبح أو بركة مائية، كل من يستعمل هذه الطريق الوطنية رقم 9 يقف عاجزا أمام هذه المياه المتلاطمة، والتي كانت نتيجة أمطار الخير التي تساقطت في 24 ساعة الماضية، والتي ما تزال قادمة حتى نهاية هذا الأسبوع حسب مصالح الأرصاد الجوية، والتي عرت واقع هشاشة بنيتنا التحتية في جل شوارع وأزقة مدينة الدار البيضاء.
على الجهات المعنية والمسؤولة التدخل العاجل لإنقاذ هذه المدارة ومدارات أخرى من الانهيار، ولتسهيل عملية المرور عبر هذه الطريق التي تعرف تدفقا كبيرا من جميع أصناف وسائل النقل من الحجم الكبير والمتوسط والصغير.