القنصل العام بمدينة رين الفرنسية لالة نجوى البراق امرأة سنة 2020.
جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.
في خضم الانتصارات الديبلوماسية التي يحققها المغرب على الصعيدين الإفريقي والدولي، ومع توالي تدشين قنصليات الدول العربية والأجنبية في مدينتي الداخلة والعيون، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالصحراء المغربية، هناك أخبار تثلج الصدر لما يقوم به ممثلو القنصليات المغربية لدى مختلف الدول.
وإذا أردنا اختيار قنصل السنة، فأكيد أن الاختيار سيقع حتما على القنصل العام بمدينة رين الفرنسية لالة نجوى البراق، ولعل هذا الاختيار لم يكن اعتباطيا، بل ألسن الجاليات المغربية بمدينة رين الفرنسية يمكنها تأكيد ذلك.
فالسيدة القنصل العام بمدينة رين الفرنسية لالة نجوى البراق أبانت عن حنكة قل نظيرها ولو في ظل جائحة كورونا، وهي التي ظلت قنواتها الحوارية مفتوحة مع مختلف الجاليات المغربية، وكل المغاربة الذين ظلوا عالقين في فرنسا في وقت الحجر الصحي وجدوا الرعاية الكاملة من مأوى ومأكل، وكل مغربي وافته المنية بالديار الفرنسية إلا وتكلفت السيدة القنصل العام بمدينة رين بمصاريف نقله إلى المغرب كي يدفن في مسقط رأسه، كما عملت السيدة القنصل العام بمدينة رين على نقل السياح المغاربة الذين ظلوا عالقين بفرنسا أيام الحجر الصحي.
وتوجت السيدة القنصل العام المغربية مجهوداتها بفتح خط جوي سيربط مدينة رين الفرنسية بمدينة الدار البيضاء، وكان حفل التدشين يوم الجمعة 18 دجنبر، حضرته السيدة القنصل العام لالة نجوى البراق وممثلين عن شركة الطيران، ويعتبر هذا الخط الأول من نوعه بمطار ” سان جاك ” بمدينة رين الفرنسية.
وبفتح هذا الخط الجوي بين مدينة رين الفرنسية ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تكون السيدة القنصل العام بمدينة رين قد وفت بوعدها الذي سبق وقدمته للجاليات المغربية بتقريب المطار من مقر إقامة المغاربة بمدينة رين ونواحيها.
هي مجهودات خارقة قامت بها السيدة القنصل العام بمدينة رين لالة نجوى البراق في ظرف سنة، توجتها بفتح خط جوي بين مدينة رين والدار البيضاء، وبذلك تكون السيدة القنصل العام بمدينة رين بفرنسا امرأة سنة 2020 بدون منازع.