الثقافيةالرئيسية

استطلاع شعر الروايس بين القديم والحديث

استطلاع شعر الروايس بين القديم والحديث
جريدة احداث الساعة 24// بازغ لحسن
تقديم : يعتبر فن الروايس ذاكرة الأمة بحق وتحقيق ’لايزال يشهد على النبوغ المغربي المتوارث بين الأجيال ’يؤدي وظائفه المقترنة بوجود الإنسان الامازيغي على هده الأرض .ولهده الأهمية التي يكتسيها “فن الروايس “القدماء على الخصوص ’يعتبر تعهده بالتدوين والدرس والنقد والتقويم واجبا وطنيا ملحا على الباحثين والمهتمين الدين يتوفرون على الوسائل المادية والفكرية واللغوية والمنهج لكشف هدا المنجم التراثي الضخم الأصيل وخصائصه ومضامينه في سياق صيرورة التاريخ والثقافة والحضارة والمجتمع الذي استوعب إبداعات هدا الفن العريق .لمعرفة هدا الفن جيدا ولإلقاء نظرة سريعة عليه قديما وحديثا من أجيال الروايس حتى الآن ’كان لنا لقاء مع مجموعة من الروايس . إعداد وانجاز :بازغ لحسن

1-الرايس احماد اتكديرت
فن الروايس لون من ألوان التراث الفني والثقافي والفكر المغربي الأصيل ’وعلى الباحثين والمهتمين كشف كنه هدا الإبداع الأصيل ’ونحن وجدنا أن الروايس كانوا ينتقلون مجموعات من مدينة لأخرى ’فيستقبلون بالترحاب والحفاوة أينما حلوا ’فيطربون الناس ’عبر العصور والأجيال ’وتركوا العديد من ذاكرة الرواية الشفوية مما تناقلته اليوم أقلام المؤرخين والكتاب وغيرهم والحمد لله اليوم إبداعات الروايس وأغانيهم تتقدم عن سابقتها وهي مصدر إعجاب وتقديم للجميع .
2-الرايس احماد ابراهيم اوتصورت
اعتبر نفسي من الروايس القدماء ’انطلقت من سن مبكرة 1950 باحثا عن موقع اسايس الذي كان يشتغله دووا الباع الطويل في النظم والإنشاد .حيث شاركت مع الروايس اموراك رحمه الله ومولاي علي ’تتلمذت على يد أبي كنت اذهب معه إلى ساحة جامع الفناء آو منطقة ايحاحان ’وكنا نتناول مواضيع وقضايا اجتماعية خلال المحاورة والحركة .ونمارس الغناء في بيوت الأعيان ’وكان الرايس أنداك يعكس مستوى من الصدق في قصائده عكس مانلاحظه اليوم في الروايس الجدد’ولقد عايشت أجيالا عديدة من الروايس .
3-الرايس احماد عبد الله اشتوك
مهنتنا جميلة ’ لكن لابد من الصبر لتحقيق أهدافها ’دخلت هدا العالم الفني سنة 1990 ومارسته بساحة جامع الفنا ’اغني وأحفظ شعر جميع الروايس القدماء والجدد ’خاصة أغاني المرحوم واهروش والحاج الدمسيري وبزماون وغيرهم .هده المهنة يجب فيها الصدق ’فهي مدرسة اجتماعية تلقن القيم والنظام والتعاون وتنمي الوعي الجماعي ’لدى الناس بحقوقهم وواجباتهم نحو المجتمع
4-الرايس شعبان ابراهيم التكانتي
دخلت الميدان سنة 1952’كنت أشارك في المساجلات الشعرية باحواش خاصة في أيام المرحوم جانطي قبل زلزال اكادير ’وسجنت شهرا كاملا أيام الاستعمار لقولي شعرا ’كنت اردد ولازلت أغاني المرحوم الحاج بلعيد وتلميذه بودراع ’ومن هنا اشتد تعلقي أكثر بالشعر القديم فحفظت منه الشيء الكثير واشتريت آلة الرباب ’وقصدت جامع الفنا ونظمت كذلك عدة سهرات احواشية حضرها حشود عارمة من السوسيين .
5-الرايس بن المودن لحسن
تخرجت من مدرسة اسايس “المرقص”وأتقن الضرب على آلة البندير ’ كما قمت برحلات متعددة عبر مناطق سوس ’وحاحا واحوازه والأطلس الكبير ’ حافظت على هدا الارت الفني الثقافي الوطني والإنساني ’تناولت في شعري جميع أغراض الغزل’ الورع التقوى وفي كل ما له علاقة بالحياة والموت ’والحمد لله اليوم الروايس موجودين بكثرة عكس القديم وكلامهم كله معاني وإرشاد وإصلاح ’ فلا بد من الاعتناء والاهتمام بهم ’ وتوفير لهم الجو المناسب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى