أكادير: العثور على باب شيَّده السعديون بقصبة أكادير أوفلا
جريدة احداث الساعة 24//عبد العزيز الحيان
أفلحت الحفريات التي يقوم بها فريق من الباحثين الأركيولوجيين في العثور، أمس الأربعاء، على باب تاريخي لقصبة أكادير أوفلا، والذي يعود تاريخه لحقبة حكم السعديين بالمنطقة.
وأشارت نعيمة الفتحاوي، نائبة رئيس جماعة أكادير المفوضة في الشؤون الثقافية، حيتيات هذا الاكتشاف، بقولها “اليوم الأربعاء 14 اكتوبر 2020 يسجل التاريخ عثورنا على باب قصبة اكادير أوفلا، الذي يرجع تاريخه إلى عهد السعديين (القرن 16)، بفضل التنقيبات والأبحاث الأركيولوجيية من قبل فريق بحث من المغاربة والاسبان”.
وأردفت المتحدثة، في تدوينة لها على حسابها الفيسبوكي، موضحة تفاصيل المناقب الأثرية التي عثر عليها، قائلة: “باب القصبة (أَگُّور) كما كان لحظة وقوع الزلزال ليلة 29 فبراير 1960، على الساعة الثانية عشر إلا ربع ليلا؛ بقي شامخا ينتظر هذه اللحظة ليُفاجِئَنا بوُجوده؛ إحدى دفتيه مُشَرَّعَة والأخرى مُغلقة.. باب سميك من الخشب بُنَّي اللون، تآكلت جنباته بفعل الزمن ومياه الأمطار المنسكبة الى الركام خلال ستين سنة خلت”.
“كما كشفت الأبحاث عن بقايا السور السعدي وعن الممرات “تِسْواك”، وعن محراب المسجد “تالِيمامْت”، وآثار صفوف المصلين، والمَيْضَأة “لْمْياضِي”: وفي الجهة الأخرى تم العثور على الرحى الكبيرة “أزْرْگ”؛ الذي كانت النساء يطحن فيه الحبوب في الجانب المقابل للبحر”. تضيف المتحدثة نفسها.
مشيرة إلى حضور أشخاص تتراوح أعمارهم بين العقد السابع والتاسع، علما أن آخرين أقعدهم المرض أو السن عن الحضور لن يقووا على الصعود الى القصبة ولكنهم كانوا حاضرين معنا شعوريا، بل منهم من أرسل رسائل شفوية جد مؤثرة”.


