الرئيسية 4 الرئيسية 4 نجوم قدموا من الأرياف وصنعوا أمجاد فرقهم وأصبحوا نجوم الكرة.

نجوم قدموا من الأرياف وصنعوا أمجاد فرقهم وأصبحوا نجوم الكرة.

نجوم قدموا من الأرياف وصنعوا أمجاد فرقهم وأصبحوا نجوم الكرة.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

يقول المثل العربي يوجد في النهر ما لايوجد في البحر، وهذا ما ينطبق على نجوم الكرة الذين يخرجون من رحم القرى والبوادي، وعندما يجدون الرعاية من طرف رؤساء فرق ويرحبون بهم، يستطيعون تفجير مواهبهم الكروية ويصبحون نجوم فرقهم.
كثيرة هي الأمثلة عن فرقنا الوطنية الذين قصدتهم مواهب طلبا للالتحاق بها، لكن غض المسؤولون الطرف عنهم، بل حكموا عليهم مسبقا كونهم لايصلحون للعب الكرة، والأمثلة كثيرة، مثل اللاعب أزارو الذي دق باب فريق حسنية أكادير وتم رفضه، ثم التحق بفريق الدفاع الحسني الجديدي وأصبح هدافا من الطراز الرفيع، نفس المثل ينطبق على النجم عبدالاله الحافظي الذي سبق وقدمه لاعب الرجاء السابق السليماني لمسؤولي فريق أولمبيك خريبكة، لكن أحد العارفين من أطر الفريق الفوسفاطي انتقص من اللاعب الحافظي وحكم عليه كون تركيبته الجسمانية لاتساعده كي يصبح لاعب كرة.
ومن مكر الصدف، وفي الوقت الذي كان فيه الحافظي بالأمس يسجل إسمه من أحرف من ذهب بتسجيله لهدفي فريق الرجاء البيضاوي وتتويجه بلقب البطولة، كان فريق أولمبيك خريبكة يضع رجليه في القسم الوطني الثاني ، ولم ينفع لا العشرات من المدربين الذين تناوبوا وتعاقبوا على تدريب الفريق ولا أموال الفوسفاط التي صرفت كميزانيات على الفريق.
وحكاية النجوم الذين قدموا من الأرياف وبصموا على أسمائهم بأحرف من ذهب هي أمثلة كثيرة، عبدالاله الحافظي القادم من إقليم أبي الجعد، والذي عرج به اللاعب السابق السليماني إلى فريق الرجاء البيضاوي الذي احتضنه، بعد رفضه من قبل مسؤولي فريق أولمبيك خريبكة.
ثم اللاعب والعميد السابق لفريق أولمبيك آسفي كمال الوصيل القادم من مركز صخور الرحامنة والملقب بشيشا، كمال الوصيل الذي عاصر سوء أرضية ملعب المسيرة بآسفي قبل أن يتم إصلاح عشبه مؤخرا، ومع ذلك كان كمال يحرث الملعب طولا وعرضا بلياقة بدنية قل نظيرها، وسبق وسجل على أعتد الفرق الوطنية كالوداد والرجاء والجيش، عشب ملعب المسيرة الذي سبق وعلق عليه المدرب امحمد فاخر كون حتى الأرانب لاتقبل على أكل عشب ملعب المسيرة لردائته.
وبعد إقليم أبي الجعد وصخور الرحامنة، يأتي دور إقليم قصبة تادلة الذي سبق ومنح لفريق الجيش الملكي

 

النجم السابق جواد وادوش والذي سبق واقتنصه الإطار السابق بفريق الجيش الملكي العزيز، وتميز جواد وادوش كهداف ماهر في فريق الجيش الملكي والمنتخب الوطني.
ومنطقة أربعاء العونات هي الأخرى أبت إلا أن تساهم بدورها بالنجم الكبير هشام أبو شروان، هشام ابن بيئته الذي التحق بفريق الرجاء البيضاوي وأصبح نجما كبيرا في الرجاء والمنتخب الوطني.
وإذا تميز فريق الرجاء البيضاوي باحتضانه للنجوم القادمين من الأرياف، فهذا يحسب للفريق الأخضر الذي يرحب بالمواهب ويحتضنها ، خصوصا والجمهور الرجاوي لاينسى أبدا النجم سفيان العلودي، الذي قدم بدوره من منطقة الݣارة وأصبح سيد النجوم سواء في فريق الرجاء أو المنتخب الوطني.
هم نجوم قدموا من الأرياف واحتضنتهم الفرق الوطنية التي يعترف مسؤولوها بقيمة المواهب.
وإذ تهنئ جريدة أحداث الساعة 24 فريق الرجاء البيضاوي من مكتب مسير وفريق طبي وأطر ومدربين ولاعبين بهذا التتويج الذي جاء بعد بطولة هيتشكوكية وماراطونية بسبب وباء كورونا، وترفع جريدة أحداث الساعة 24 القبعة للمدربين الشابين السلامي ويوسف السفري، يوسف الذي سيقول كلمته كإطار وطني شاب في مستقبل الأيام، وهو الذي تدرج في فريق الرشاد البرنوصي والتحق بالرجاء البيضاوي، ومارس الكرة في البطولة الانجليزية وأبلى البلاء الحسن كسفير للكرة المغربية في بلاد الضباب، ومع ذلك يبقى السفري ذلك الإنسان المتواضع والخلوق.
هنيئا لمكونات فريق الرجاء البيضاوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.