هل هناك معايير قانونية لهندسة الضوضانات في الشوارع أم أنها تبنى عشوائيا.
جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.
وأنت تتجول بسيارتك في مختلف المدن المغربية قد تصادفك ضوضانات بنيت للحد من السرعة المفرطة للسيارات، ويختلف شكل وهندسة هذه الضوضانات من شارع إلى آخر.
وقد تمر سيارتك فوق ضوضانات إسمنتية عالية وصلبة وتشعر أن أي وسيلة نقل تمر فوقها تظنها ستنشطر إلى قسمين لعلوها، وهذه الضوضانات موجودة أكثر في أزقة وشوارع الأحياء الشعبية.
وكما هو متعارف عليه في الدول المتقدمة، فالضوضانات تتوفر فيها شروط، سواء في شكل الهندسة الأنيق والمزخرف بألوان مختلفة والتي يسهل على أي سائق رؤيتها خصوصا في الليل، ضوضانات ليست بالعنيفة.
عكس ما نشاهده في شوارعنا وأزقتنا، ضوضانات بنيت عشوائيا من مادة البصلانة والسيمة، فقط تبقى الشوارع الرئيسية هي من تبنى فيها ضوضانات عريضة ومزخرفة ولاتشعر فيها أن سيارتك تتألم.
ونحن لانعرف الجهة المخول لها بناء هذه الضوضانات في الشوارع المغربية، هل هي أقسام وزارة التجهيز في العمالات والجماعات أم جهات أخرى.
وبما أن سائقي وسائل النقل يشتكون من سوء بناء وهندسة هذه الضوضانات التي تؤرقهم كلما مروا بعرباتهم فوقها، فعلى الجهات المخول إليها بناء الضوضانات مراعاة مشاعر السائقين، واحترام المعايير القانونية المتعارف عليها دوليا، سواء في شكل هندسة الضوضانات وقياس علوها وكذا مواد البناء التي يجب ألا تضر بوسائل النقل التي تمر فوقها.