كمال الطالياني والثرات المغربي
جريدة احداث الساعة 24//ه/ن
من أب مغربي وأم إيطالية ولد الفنان كمال الطالياني سنة 1972 بمدينة الدار البيضاء وبالضبط بمنطقة الحي المحمدي هذه المنطقة التي احتك فيها مع العديد من الفنانين مما أثر في ميوله إلى الموسيقى وذلك في عمر ناهز 14 سنة حيث كانت البداية مع آلة القيتارة لإعجابه بهذه الآلة وكذا المرحلة التي كان فيها يلتقي بفنانين كبار بدار الشباب الحي المحمدي وبعد سنين قليلة هاجر رفقة عائلته الى الديار الفرنسية وهناك عشق الكمان وأتقن عزفه حتى صار متمكنا يحيي الحفلات المدرسية ثم السهرات العائلية الى أن صقلت موهبته وتوجه للفن المغربي الأصيل بالبحث في التراث وخصوصا فن العيطة بكل أنواعها “المرساوية أو الحوزية أو العبدية أو الحصباوية”… بحكم انتمائه لمنطقة عبدة.
وشارك الفنان كمال الطالياني في العديد من الحفلات بالعديد من المهرجانات داخل وخارج أرض المغرب مع إستضافات في العديد من البرامج بالقنوات التلفزية والإذاعية بدءا بالقناة الثانية 2M سنة 2007، وفي سنة 2009 تم إستدعاؤه من طرف قناة الأمازيغية من خلال برنامج أنغام الأطلس وكذا في القناة الأولى ببرنامج “نغنيوها مغربية” سنة 2017.
أما بخصوص المهرجانات التي شارك فيها فهناك المهرجان الدولي لنجوم كناوة ومهرجانات الشواطئ وذلك من خلال جولات مع إتصالات المغرب ومهرجان الأغنية المغربية بالإضافة إلى مهرجان موسم جمعة سحيم بمنطقة عبدة ومؤخرا مهرجان الصبار بسيدي إفني ومهرجانات ثقافية أخرى كانت بشراكة مع العديد من الجمعيات سواء داخل المغرب أو خارجه ببعض الدول الأوروبية كألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا…
دون نسيان المشاركة في التظاهرات الفنية التي ترسخ الموروث الثقافي الأصيل الذي يبرز الهوية المغربية كمهرجان القفطان المغربي والذي ينظم سنويا بمناسبة عيد المرأة الأممي أو الإحتفالات بالأعياد الوطنية ببلاد المهجر هذا وغيره من المهرجانات الشيء الذي مكنه من تطوير ذاته والتفكير في تأسيس مدرسة لتعليم الفنون الشعبية وخصوصا فن العيطة بالمهجر وذلك حفاظا على الموروث الثقافي المغربي.
زر الذهاب إلى الأعلى