
جريدة احداث الساعة 24 // سعيدالسلاوي
منذ دخول السجائر الإلكترونية السوق عام 2003 ارتفع الاستخدام العالمي لهاته الاجهزة الإلكترونية بشكل كبير وكثرمتتبعيها حيث اتخدت أشكالها الوانا زاهية واضيفت لها نكهات مثيرة من نكهات الحلوى إلى الثوث الأزرق،وقد اختار البعض السجائر الإلكترونية بهدف الإقلاع عن التدخين نهائيا وخاصة أنها تتوفر على بعض الجوانب السلوكية المرافقة لعملية التدخين التقليدية من حركة اليد إلى الفم دون حرق التبغ،ولكن البحوث العلمية اثبتت أن السجائر الإلكترونية تحتوي في حقيقة أمرها على العديد من المواد السامة والمواد الكيماوية المسرطنة وان نكهاتهاترتبط بأمراض الرئة.
ان السجائر الالكترونيه تعمل من خلال تبخير محلول يحتوي على مواد عديدة وخاصة مادة”النيكوتين”السامة ومواد كيماوية أخرى تزيد من خطر التعرض للإصابة بأمراض السرطان كما تحتوي علىمعادن ثقيلة توترسلبا على عمل الرئة .فالسجائر قادرةعلى إتلاف الخلايا المناعية في ظرف وجيز.
ان استخدام السجائر الإلكترونية كوسيلة للاقلاع عن التدخين التقليدي يودي إلى نتائج عكس المتوقع وقديسبب استعمال الإثنين معا مخاطر صحية كبيرة .
زر الذهاب إلى الأعلى