الثقافيةالرئيسيةالمجتمع

بابا عيشور يفرض وجوده منذ غابر الأزمان.

بابا عيشور يفرض وجوده منذ غابر الأزمان.

أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

كثيرة هي الظواهر الاجتماعية التي اندثرت ولم تعد متواجدة مع توالي الأجيال والحقب، باستثناء بابا عيشور الذي حافظ على طابعه ومايزال يفرض نفسه في الحاضر.
كثيرة هي الأسئلة التي تطرح ، من هو بابا عيشور ؟ وهل الأمر يتعلق فقط بأسطورة وترسخت في عقول الأجيال المتعاقبة، ولما كل هذا الصخب والفوضى التي ترافق الاحتفال ببابا عيشور.
وهناك أغاني نسجتها الفتيات خصيصا لبابا عيشور، فيها المفرح والمحزن، المحزن يوم دفن بابا عيشور صباح العاشر من محرم، وأغاني الأفراح تنشدها البنات طيلة الليالي الثماني الأولى من شهر محرم، لكن الهستيريا وصخب الاحتفال يشتد ليلة التاسع من محرم، وهذه الليلة هي مناسبة الاحتفال الرسمي ببابا عيشور .
وطيلة أيام الاحتفال ببابا عيشور قد تقع أحداث مؤسفة يكون سببها الألعاب النارية عند الأطفال، وكم من طفل فقد إحدى عينيه بسبب صواريخ وقنابل عاشوراء، هذه الظواهر التي لم يستطع الأمن المغربي من القضاء عليها بالرغم من قيام بعض الحملات لمنع بيع اللعب النارية الخطيرة.
وقد لاتخلو موائد الأسر المغربية من مختلف العادات والتقاليد التي ترسخت منذ القدم ليلة الاحتفال بعاشوراء، كتهيء الكسكس بكرداس أضحية العيد، واقتناء الفاكهة من مواد جافة وحلويات خصوصا فنيد المكانة وشراء اللعب للأطفال والطعاريج للنساء.
إنها ليالي عاشوراء التي تشهد فيها مختلف الأحياء والبوادي والقرى صخبا وهستيريا يمكن أن تتحول إلى كوابيس ومآسي لاقدر الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى